'According to estimates, it's bigger than the size of a Canadian football field and nearly the size of two NFL fields' https://t.co/zhFI83WOeu pic.twitter.com/AxulAa7qtW
— philip lewis (@Phil_Lewis_) August 30, 2026
في بحيرة تقع شمالي مقاطعة كولومبيا البريطانية، ظهرت جزيرة فجأة، وكأنها خرجت من العدم، وكانت مغطاة بكثافة بأشجار مكتملة النمو. وعندما نشر أحد رواد القوارب لقطات للجزيرة الجديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتقد مسؤولون غير مصدقين أن الفيديو مولد ب الذكاء الاصطناعي، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
لكنها لم تكن خدعة. فقد أكدت صور الأقمار الصناعية لبحيرة ويليستون، وهي خزان اصطناعي وأكبر مسطح مائي عذب في كندا، أن الجزيرة التي تبلغ مساحتها نحو فدانين ونصف الفدان كانت حقيقية.
وقال بوب غامر، المتحدث باسم شركة "BC Hydro"، وهي مرفق حكومي يدير الخزان، لصحيفة نيويورك تايمز: "هذه أول مرة نرى فيها شيئًا كهذا في هذا الخزان"، وفقًا لما نقله تقرير لموقع "فيوتشريزم" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والعلوم، اطلعت عليه "العربية Business".
وأضاف غامر في حديث آخر إلى صحيفة "ذا غارديان": "في عصر الذكاء الاصطناعي، كنت تحتاج حقًا إلى شكل آخر من أشكال التحقق أو الأدلة، مثل شهادة شاهد عيان تؤكد الواقعة. وسرعان ما حصلنا على ذلك".
وكانت الجزيرة العائمة تقع على بعد نحو 60 ميلًا غربي سد دبليو إيه سي بينيت في الخزان.
وتعتقد شركة "BC Hydro" أن الجزيرة عبارة عن جزء من الخزان انفصل عن منطقة محمية من الشاطئ بسبب ارتفاع منسوب المياه إلى أعلى مستوى له خلال 14 عامًا.
وأوضح غامر أن جذوع الأشجار والمخلفات الخشبية ربما تراكمت في هذه المنطقة على مدار عدة سنوات، لتشكل نوعًا من الطوف الذي يمكن للأشجار أن تنمو عليه.
وقال غامر لصحيفة "نيويورك تايمز": "كان بإمكاننا بسهولة أن نرى أن كتلة من المخلفات الخشبية التي تنمو فوقها نباتات حية ترتفع وتطفو وتنقطع عن الشاطئ. ثم تحملها الرياح في الخزان إلى المياه المفتوحة. لذلك فهذا أفضل تخمين لدينا بشأن كيفية حدوث كل ذلك".
وبمجرد أن بدأ الخبراء في استيعاب أمر الجزيرة الجديدة، أظهرت أن لديها خدعة أخرى في جعبتها. ففي وقت ما حول الخامس من أغسطس، اختفت الجزيرة، وفقًا لمجلة ساينتفيك أميركان. ثم، في 15 أغسطس، أظهرت صور أقمار صناعية جديدة أنها ظهرت مجددًا، على بعد نحو 20 ميلًا شمال غربي موقع رصدها الأول، وهي ملاصقة للشاطئ.
المصدر:
العربيّة