تواجه شركة سامسونغ انتقادات متزايدة بسبب شاشة هاتفها الرائد Galaxy S26 Ultra، بعدما تحولت إحدى أبرز مزاياه — وهي شاشة الخصوصية — إلى نقطة ضعف قد تؤثر على قرارات الشراء لدى المستخدمين.
قدّمت "سامسونغ" هذا العام تقنية عرض جديدة تهدف إلى إخفاء محتوى الشاشة عن أعين المحيطين بالمستخدم، في خطوة تعزز الخصوصية.
لكن هذه الميزة جاءت على حساب جودة العرض، بحسب شكاوى متزايدة من المستخدمين والمراجعين.
أظهرت استطلاعات حديثة أن أكثر من 36% من المستخدمين لا ينوون شراء الهاتف بسبب مشكلات الشاشة، حيث أشار البعض إلى أن العرض يبدو أقل سلاسة، وقد يسبب إجهادًا بصريًا بعد فترات قصيرة من الاستخدام، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
في المقابل، أكد نحو 33% من المستخدمين أنهم لم يواجهوا أي مشكلات، بينما قال حوالي 30% من مالكي الجهاز إن الشاشة لم ترقَ إلى مستوى توقعاتهم أو أنها تعاني من عيوب واضحة.
تشير التقارير إلى أن تأثير الشاشة يختلف بشكل كبير بين المستخدمين؛ فبينما يشتكي البعض من إجهاد أو صداع، يرى آخرون أنها لا تزال من أفضل الشاشات في سوق الهواتف الذكية.
ورغم الجدل، لا يزال الهاتف يقدم مزايا قوية، مثل تحسينات الكاميرا وسرعات الشحن، إلى جانب الابتكار في تقنيات العرض.
إلا أن مشكلة الشاشة قد تكون عاملًا حاسمًا لدى شريحة من المستخدمين.
تعيد هذه الأزمة تسليط الضوء على تحديات التقنيات الجديدة في جيلها الأول، والتي غالبًا ما تعاني من مشكلات غير متوقعة.
وهو ما يدفع بعض الخبراء إلى التحذير من التسرع في اقتناء الأجهزة التي تقدم تقنيات غير ناضجة بعد.
من المتوقع أن تعمل "سامسونغ" على معالجة هذه المشكلات في الإصدارات القادمة من هواتفها الرائدة.
لكن في حال استمرار الشكاوى، قد تعيد الشركة النظر في تقنية شاشة الخصوصية بالكامل، إذا ثبت أنها لا تحقق التوازن المطلوب بين الابتكار وتجربة المستخدم.
المصدر:
العربيّة