تلقى جوي بارتون -نجم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي السابق- ضربة جديدة في القضية التي يواجهها أمام القضاء البريطاني، بعدما تقرر تأجيل محاكمته بتهمة الاعتداء على رجل بالقرب من أحد ملاعب الغولف إلى العام المقبل، وهو ما يعني احتمال بقائه في السجن 6 أشهر إضافية قبل بدء المحاكمة، إذا لم يحصل على الإفراج بكفالة، بحسب ما ذكرت صحيفة "ذا صن".
وكان من المقرر أن يمثل لاعب السيتي السابق أمام محكمة ليفربول الملكية هذا الأسبوع، على خلفية واقعة تعود إلى 8 مارس/آذار الماضي، قرب نادي هويتن وبريسكوت للغولف في ميرسيسايد، لكن القاضي ديفيد بوتر قرر تأجيل القضية إلى 8 مارس/آذار 2027.
ويواجه بارتون (44 عاما) تهمة الاعتداء الذي تسبب في إصابة خطرة، وقد دفع ببراءته من الاتهام. ومثل أمام المحكمة اليوم مرتديا بدلة زرقاء وربطة عنق، قبل أن يغادر قفص الاتهام، حيث لوّح بإبهامه باتجاه أحد الحاضرين في قاعة المحكمة.
تعود القضية إلى أمسية كان بارتون يقضيها برفقة كيفن لينش (51 عاما)، وهو مدرب سابق لفريق كرة قدم من الدرجات غير المحترفة. ووفقا للاتهام، تعرض لينش لاعتداء أثناء وجودهما في نادي الغولف، مما أسفر عن إصابته في الوجه والأضلاع.
ونُقل لينش إلى المستشفى، ووُصفت حالته بأنها خطرة لكنها مستقرة، بينما لا يزال يواجه خطر فقدان البصر في إحدى عينيه جراء الإصابات التي تعرض لها.
وبارتون ليس غريبا عن الجدل خلال مسيرته الكروية، إذ بدأ مشواره مع مانشستر سيتي عام 2002 بعد تدرجه في قطاع الناشئين، وخاض 150 مباراة مع الفريق، قبل انتقاله إلى نيوكاسل يونايتد عام 2007 في صفقة بلغت قيمتها 5.8 ملايين جنيه إسترليني (نحو 7.5 ملايين دولار).
ولعب لاحقا مع كوينز بارك رينجرز، كما خاض تجربة إعارة مع مارسيليا الفرنسي خلال موسم 2012-2013، قبل الانتقال إلى بيرنلي، حيث أسهم في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي عام 2016، انضم إلى رينجرز الأسكتلندي بعقد مدته عامان، لكن تجربته انتهت بعد 8 مباريات فقط إثر خلافات مع زميله آندي هاليداي والمدرب مارك واربورتون. كما خضع لتحقيق من الاتحاد الأسكتلندي لكرة القدم على خلفية مخالفات مرتبطة بقواعد المراهنات.
وعلى الصعيد الدولي، خاض بارتون مباراة واحدة مع المنتخب الإنجليزي عام 2007، قبل أن يتجه بعد اعتزاله إلى عالم التدريب، حيث تولى قيادة فليتوود تاون وبريستول روفرز في محطات مختلفة من مسيرته التدريبية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة