آخر الأخبار

إغليسياس يندد بالتهديدات الخطيرة عقب موقفه من أزمة سبتة

شارك

أثار المهاجم الإسباني بورخا إغليسياس -لاعب سيلتا فيغو والدولي السابق- تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي إثر نشره عبر حسابه على "إنستغرام" نماذج علنية لتهديدات بالقتل وإهانات عنصرية قاسية يتعرض لها بصفة متكررة.

وتزامن هذا المنشور مع حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي التي تشهدها إسبانيا على وقع أزمة الهجرة والتطورات المتلاحقة في محيط مدينة سبتة، وهي الأزمة التي أشعلت نقاشا محتدما بين مختلف التيارات السياسية والشخصيات العامة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 ليس مارادونا.. من البطل الأوروغوياني الذي ألهم زين الدين زيدان؟
* list 2 of 2 انتصار تاريخي للجماهير.. ريال مدريد يثمن رفض الفيفا لبيع الحقوق التجارية end of list

إهانات وتهديدات صريحة بالقتل

عرض إغليسياس رسالة شديدة اللهجة وصلت إلى حسابه، تضمنت شتائم قاسية وتهديدا صريحا بالقتل بسبب آرائه ومواقفه، إذ هاجمه صاحب الرسالة قائلا إنه كان يجدر به تأكيد وطنيته والدفاع عن بلاده في مواجهة أزمة سبتة بدلا من الانشغال بأمور جانبية، متسائلا بنبرة تهجمية عن صمته في بعض القضايا.

وعلق إغليسياس على الصورة بعبارة موجزة تتلخص في "هكذا هي الحال كل يوم، كل يوم"، موضحا أن هذا المنشور ليس حالة فردية بل هو نمط متكرر من الهجوم اليومي الذي يستهدف الشخصيات العامة التي تعبّر عن آرائها.

مصدر الصورة بورخا إغليسياس يتعرض للإهانات والشتائم باستمرار (الفرنسية)

سجل حافل بالمواقف الاجتماعية والسياسية

لا يُعد هذا الهجوم حدثا فريدا في مسيرة إغليسياس، فهو معروف في الأوساط الرياضية الإسبانية بجرأته وتفاعله الدائم مع القضايا الإنسانية والاجتماعية. فقد سبق له التنديد في مناسبات عدة بوقائع الكراهية، والدعوة الصريحة إلى مواجهة رهاب المثليين والتضامن مع ضحاياه.

إلى جانب ذلك، ارتبط اسمه بالحراك الاحتجاجي داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم إبان أزمة الرئيس السابق لويس روبياليس على خلفية تتويج منتخب السيدات بكأس العالم، إذ بادر ليكون من أوائل اللاعبين المعلقين لانضمامهم إلى صفوف المنتخب الوطني احتجاجا على تلك التطورات.

تصريحات حادة بشأن القضايا الدولية

ولم تتوقف مواقف اللاعب عند الشأن الداخلي؛ إذ أعاد التقرير التذكير بتصريحاته الجريئة خلال الجدل الذي رافق المظاهرات المتوقعة في طواف إسبانيا للدراجات (لا فويلتا)، حين عبّر عن دهشته قائلا "أستغرب أن يحظى ظهور الجماهير في حدث رياضي باهتمام أكبر من اهتمامهم بحادثة إبادة جماعية".

إعلان

ورغم تأكيده لاحقا أنه لا يقصد التقليل من سباق الدراجات بذاته، فإن كلامه أصبح نموذجا للتفاوت الإعلامي في التعاطي مع الصراعات الدولية والقضايا الإنسانية الكبرى.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا