آخر الأخبار

ديمبيلي آخر ضحاياها.. لعنة الكرة الذهبية تلاحق نجوم المونديال منذ 68 عاما

شارك

رغم دخوله كأس العالم عام 2026 وهو يحمل لقب أفضل لاعب في العالم، لم يتمكن عثمان ديمبيلي من تحقيق ما عجز عنه جميع حاملي الكرة الذهبية قبله.

فبخروج المنتخب الفرنسي من نصف النهائي أمام إسبانيا بهدفين دون رد، انتهى حلم نجم الديوك في أن يصبح أول لاعب متوج بالكرة الذهبية يحرز كأس العالم في النسخة التالية مباشرة لتتويجه بالجائزة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 استراحة 30 دقيقة.. تغيير غير مسبوق في نهائي كأس العالم
* list 2 of 2 "لا أطيق الإنجليز".. اعتراف مثير لنجم أمريكي سابق قبل موقعة الأرجنتين end of list

لعنة الكرة الذهبية

كان ديمبيلي الأقرب إلى كتابة هذا الإنجاز التاريخي منذ البرازيلي رونالدو، الذي بلغ نهائي مونديال عام 1998 بعد تتويجه بالكرة الذهبية عام 1997، لكنه خسر المباراة النهائية أمام فرنسا.

أما نجم فرنسا الحالي، فقد توقفت رحلته عند الدور نصف النهائي، لتتواصل بذلك السلسلة التي بات كثيرون يصفونها بلعنة الكرة الذهبية.

مصدر الصورة ديمبيلي انضم إلى قائمة ضحايا الكرة الذهبية (الأوروبية)

ولم يكن ديمبيلي أول من اصطدم بهذه العقدة عند محطة نصف النهائي، إذ سبقه إليها البرتغالي أوزيبيو في مونديال عام 1966 عندما خرج منتخب بلاده أمام إنجلترا، ثم الفرنسي ميشال بلاتيني الذي ودع مع منتخب فرنسا نسخة عام 1986 أمام ألمانيا الغربية.

وبذلك أصبح ديمبيلي ثالث لاعب يحمل الكرة الذهبية يغادر البطولة من المربع الذهبي.

معاناة الأساطير

وفي المقابل، اقترب عدد من أساطير اللعبة من كسر هذه اللعنة دون نجاح، مثل الإيطالي جياني ريفيرا الذي خسر نهائي عام 1970 أمام البرازيل، والهولندي يوهان كرويف الذي سقط في نهائي عام 1974 أمام ألمانيا الغربية، ثم الألماني كارل هاينز رومينيغه في نهائي عام 1982 أمام إيطاليا، والإيطالي روبرتو باجيو في نهائي عام 1994 أمام البرازيل بركلات الترجيح، قبل أن يخسر رونالدو نهائي عام 1998 أمام فرنسا.

ولم تكن محاولات بقية الفائزين بالكرة الذهبية أفضل حالا، فالدنماركي آلان سيمونسن فشل في التأهل إلى مونديال عام 1978، بينما ودع ماركو فان باستن نسخة عام 1990 من ثمن النهائي، وخرج مايكل أوين ورونالدينيو وليونيل ميسي في نسخته الأولى كحامل للكرة الذهبية من ربع النهائي، في حين غادر كريستيانو رونالدو مونديال عام 2014 من الدور الأول، ثم خرج من ثمن نهائي نسخة عام 2018.

إعلان

أما كريم بنزيمة، حامل الكرة الذهبية لعام 2022، فلم يشارك في مونديال قطر بسبب الإصابة.

وهكذا يُضاف اسم عثمان ديمبيلي إلى قائمة طويلة من النجوم الذين أخفقوا في الجمع بين أعظم جائزتين: فردية وجماعية في عالم كرة القدم خلال عامين متتاليين.

ويبقى التاريخ شاهدا على أن التتويج بالكرة الذهبية لا يُمنح بالضرورة الطريق نحو كأس العالم، وأن اللعنة التي رافقت أصحاب الجائزة ما زالت صامدة حتى مونديال عام 2026.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا