نُقل المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون إلى المستشفى بعد شعوره بوعكة صحية في ملعب أولد ترافورد، قبل انطلاق مباراة مانشستر يونايتد وليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الأحد.
وأثار نقل فيرغسون إلى المستشفى حالة من القلق بين جماهير مانشستر يونايتد، في وقت شهدت فيه القمة أمام ليفربول أجواء تنافسية قوية داخل الملعب.
ووفقا لتقارير صحفية بريطانية، فإن فيرغسون (84 عاما) كان موجودا في الملعب قبل القمة لكنه نُقل إلى المستشفى كإجراء احترازي بعد أن شعر بتعب مفاجئ، وذلك قبل أكثر من ساعة من بداية المباراة.
وأكدت مصادر إعلامية أن حالته لا تبدو خطيرة، قبل أن تشير تقارير لاحقة إلى أنه غادر المستشفى وعاد إلى منزله للتعافي.
جاء نقل فيرغسون إلى المستشفى على سبيل الاحتياط فقط، دون وجود مؤشرات أولية على تدهور خطير في حالته الصحية. ويُعد ذلك الإجراء استمرارا لنهج المتابعة الطبية الدقيقة التي تحيط بحالته، خاصة بعد أزمته الصحية السابقة.
كان المدرب الإسكتلندي المخضرم قد تعرض في مايو/أيار 2018 لنزيف دماغي استدعى تدخلا جراحيا عاجلا، قبل أن يتعافى لاحقا ويعود إلى الظهور في أولد ترافورد في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.
وفي فيلمه الوثائقي سير أليكس فيرغسون: لا تستسلم أبدا (Sir Alex Ferguson: Never Give In) الصادر عام 2021، تحدث فيرغسون عن تلك التجربة قائلا: "تعرضت لخمسة نزوف دماغية في ذلك اليوم. وكنت محظوظا".
ويُعد فيرغسون أحد أساطير المدربين في تاريخ كرة القدم، إذ قاد مانشستر يونايتد بين عامي 1986 و2013، وحوّله إلى أحد أقوى أندية العالم.
وخلال مسيرته، توّج بـ38 لقبا مع النادي، بينها 13 لقبا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أكثر المدربين تتويجا في تاريخ اللعبة، إضافة إلى 11 لقبا في إسكتلندا.
ومنذ اعتزاله، ظل فيرغسون حاضرا في مباريات الفريق داخل وخارج ملعبه، كما عمل سفيرا للنادي قبل إنهاء عقده السنوي في العام الماضي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة