آخر الأخبار

الكشف عن سبب خوض بلجيكا وأميركا المباراة بقمصان متشابهة

شارك
من اللقاء الودي

واجه المنتخب الأميركي للرجال تحدياً غير متوقع خلال هزيمته بنتيجة 5-2 أمام بلجيكا، حيث تسبب تضارب ألوان قميصي الفريقين في حالة من الارتباك للجماهير في الملعب وعبر شاشات التلفاز، وكذلك للاعبين أنفسهم.

صرحت مصادر متعددة لموقع "الأثليتك" بأن أياً من الفريقين لم يكن لديه مخزون احتياطي من أطقم بديلة لتغيير القمصان بعد بدء المباراة وظهور التضارب.

وكانت هناك لحظة في الشوط الأول قيّم فيها الفريق الأميركي إمكانية إحضار أطقم بديلة من فندق إقامة الفريق، لكن ذلك لم يكن ممكناً أو واقعياً ضمن الإطار الزمني المتاح، في حين لم يكن الطقم البديل البلجيكي متوفراً.

وخاض المنتخب الأميركي المباراة على ملعب مرسيدس-بنز بالقميص الذي تم إصداره مؤخراً لبطولة كأس العالم، ويستحضر الطقم ألوان العلم مع خطوط حمراء وبيضاء متموجة تمتد عبر القميص ومساحة بيضاء أكبر في الجزء الخلفي منه.

ارتدى منتخب بلجيكا قميص الفريق الضيف الذي كُشف عنه مؤخراً، وهو قميص متعدد الألوان باللون الأزرق السماوي الشاحب، ويتضمن أيضاً أنماطاً وردية وتفاصيل سوداء. ومع اصطفاف الفريقين لبدء المباراة، لاحظ الكثير من الحاضرين في الملعب على الفور صعوبة التمييز بين الطقمين. ومع انتشار اللاعبين في الملعب أثناء المباراة، أصبح الأمر أسهل قليلاً، لكن المشكلة كانت واضحة بشكل خاص عند تنفيذ الركلات الثابتة حيث يتجمع اللاعبون معاً.

وتمت الموافقة على الأطقم قبل وقت طويل من المباراة، حيث قدم كلا الفريقين أطقمهم التي تم إصدارها حديثاً، وأضافت المصادر أن حدة التضارب لم تظهر بوضوح إلا عند بدء المباراة.

وقال بوليسيتش بعد هزيمة فريقه بنتيجة 5-2: إن الأمر ليس عذراً على الإطلاق لأن كلا الفريقين تعاملا مع ذلك. لكن هذا لا ينبغي أن يحدث. كان الأمر غريباً بعض الشيء وصعباً للغاية. لم أكن أعلم حتى خلعنا قمصان الإحماء ثم رأينا الأمر، وشعر الجميع بالصدمة قليلاً. الأمر صعب. في كثير من الأحيان عندما تستحوذ على الكرة، تنظر للأعلى ولا يمكنك حقاً التركيز على شخص ما. أنت تعتمد فقط على لون القميص. هكذا تسير الأمور. وعندما تكون الألوان متشابهة جداً، يصبح الأمر صعباً.

وقال أحد مشجعي المنتخب الأميركي، ريان هالبرغ، الذي حضر المباراة في أتلانتا مع عائلته، لـ"الأثليتك": إنه أمر قاسٍ... أنا أنظر إلى السراويل للتمييز بين الفريقين.

وأوضحت ناتالي ماكيوه، مصممة ألوان القميص، إن تصميم نايكي لطقم المنتخب الأميركي قد حصل على موافقات رسمية من "فيفا" قبل إصداره، قبل أن تكتب على "إكس": من وافق على هذا التضارب في المباراة فقد أخطأ حقاً.

واجه اللاعبون الصعوبات ذاتها، ففي حديثه لـ"الأثليتك"، قال أونانا لاعب بلجيكا: كان الأمر فظيعاً. بصراحة، كان من الصعب حقاً التمييز على أرض الملعب. كان الأمر صعباً للغاية. لكن في نهاية المطاف نحن محترفون، لذا تعلمون أنه يجب أن نكون قادرين على اللعب في ظل أي ظروف.

وأضاف سيني لامينس حارس بلجيكا: سأكون صادقاً. في بداية المباراة، كان الأمر صعباً للغاية بسبب تشابه القمصان. سألت مسؤول المعدات بين الشوطين وقالوا إنهم لم يقرروا ذلك. أعتقد أن السبب هو رغبة كلا البلدين في اللعب بأطقمهم الجديدة. لذا كان هذا هو السبب. لا أعتقد أن الأمر كان مثالياً من المدرجات، ولكن حتى على أرض الملعب لم يكن بالأمر السهل. لذا آمل أن يكون هناك اختلاف أكبر في المستقبل.

ارتدى المنتخب الأميركي سراويل زرقاء، وهو ما كان إحدى الطرق للتمييز عن السراويل البيضاء لمنتخب بلجيكا، لكن المظهر العام ظل مربكاً، كما أن اختيار بلجيكا للجوارب الداكنة، التي تداخلت مع سراويل المنتخب الأميركي الزرقاء، زاد من حالة عدم الوضوح.

وجهة النظر البلجيكية، وفقاً لمصادر مقربة من الاتحاد، هي أن طقمهم البديل - وهو الزي الأحمر الأساسي - لم يكن ليحل المشكلة بالكامل، نظراً لأن طقم المنتخب الأميركي الأساسي يحتوي على تموجات حمراء على القميص. ويرى المسؤولون أن المسؤولية كان يجب أن تقع على عاتق أميركا لارتداء طقمها ذي اللون الأزرق البحري الداكن، والذي كان ليكون الحل الأمثل لتجنب التداخل.

ويتم وضع قوانين اللعبة من قبل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "أيفاب"، وتنص المادة الرابعة التي تتناول "معدات اللاعبين" على أن الفريقين يجب أن يرتديا ألواناً تميزهما عن بعضهما البعض وعن حكام المباراة، عادةً ما يحدد الحكم ما إذا كان هناك تداخل في الألوان. كان حكام المباراة في ذلك اليوم طاقماً من أوروغواي، بقيادة الحكم إستيبان أوستوجيتش.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا