Antarctica's first-ever dinosaur bone discovered collecting dust in drawer for over 40 years https://t.co/U9ub2tg8u8 pic.twitter.com/G2XMR8UPvw
— New York Post (@nypost) June 29, 2026
في اكتشاف يعيد كتابة تاريخ الحفريات في القارة المتجمدة، تأكد للعلماء أن عظمة ظلت مهملة في الأرشيف لمدة 40 عاما هي في الواقع أول عظمة ديناصور على الإطلاق تكتشف في أنتاركتيكا.
وتعود القصة إلى عام 1985، عندما عثرت بعثة استكشافية تابعة لهيئة المسح البريطاني لأنتاركتيكا (القارة القطبية الجنوبية) على حفرية غريبة في جزيرة جيمس روس.
First-ever dinosaur bone from Antarctica had been sitting in a drawer for decades | Click on the image to read the full story https://t.co/on6ORiNKPV
— KETV NewsWatch 7 (@KETV) July 1, 2026
وفي ذلك الوقت، ظن العلماء أنها تعود لزواحف ما قبل التاريخ، ووضعت العظمة بهدوء في أحد أدراج المجموعة الجيولوجية الضخمة للهيئة، حيث بقيت منسية لعقود.
Check out the 1st dinosaur fossil found on Antarctica! Get this - the fossil was sitting in a drawer for decades before a paleontologist discovered its identity. pic.twitter.com/2Gjsx1UGV2
— 41NBC / WMGT-DT (@41NBC) July 1, 2026
وبعد أربعين عاما، كان الدكتور مارك إيفانز، مدير المجموعات في الهيئة، يتصفح آلاف العينات المحفوظة، وعندما فتح أحد الأدراج، لفت انتباهه شكل العظمة.
وأدرك إيفانز أن العظمة تشبه إلى حد كبير فقرة ديناصور، فاستدعى على الفور الخبير البروفيسور بول باريت، باحث الديناصورات في متحف التاريخ الطبيعي.
وبمجرد رؤيتها، أكد البروفيسور باريت أنه لا شك في أنها تعود لديناصور من نوع تيتانوصور، وهي مجموعة من الصوروبودات العملاقة طويلة الأعناق.
وقال باريت: "صدق أو لا تصدق، هذه هي أول قطعة ديناصور على الإطلاق تكتشف في أنتاركتيكا. تم التغاضي عنها لأنها حددت خطأ في ظل ظروف ميدانية قاسية".
ما هو التيتانوصور؟
التيتانوصورات هي مجموعة من الديناصورات العاشبة رباعية الأرجل، تتميز بأعناقها وذيولها الطويلة. وتم تحديد أكثر من 100 نوع منها حول العالم، خاصة في أمريكا الجنوبية وآسيا الوسطى. ومن أشهر أقاربها البرونتوصوروس والبراكيوصوروس، اللذان تجاوز طول كل منهما 20 مترا.
وأكبر التيتانوصورات يمكن أن تصل إلى أطوال مذهلة تزيد عن 35 مترا ووزن يصل إلى 60 طنا. لكن العلماء يقدرون أن هذا النوع القطبي الجنوبي كان صغيرا أو من نوع أصغر، بطول يبلغ نحو 6 إلى 7 أمتار فقط.
ويقدر العلماء أن هذا الديناصور عاش قبل نحو 82 مليون سنة، خلال العصر الطباشيري المتأخر. وكانت أنتاركتيكا في ذلك الوقت مختلفة تماما عما هي عليه اليوم، إذ كانت مغطاة بغابات خضراء مورقة وفرت غذاء وفيرا للحيوانات العاشبة.
وعن كيفية تحديد عمر الحفرية، أوضح البروفيسور باريت: "تم تحديد تاريخها بدقة لأنها جاءت من صخور بحرية. عثر على الفقرة إلى جانب بقايا أمونيت، وهذا يعني أن الحيوان طاف إلى البحر بعد موته، وربما جرفته الأنهار".
وما يمنح هذا الاكتشاف أهميته الخاصة هو أنه الأول من نوعه في القارة من حيث الزمن (أول عظمة ديناصور تكتشف في أنتاركتيكا)، والثاني من حيث التصنيف (ثاني عظمة صوروبود عثر عليها في القارة).
ورغم أن العينة متكسرة ولا تتيح التعرف على النوع الدقيق للتيتانوصور، فإنها تبقى محطة رئيسية في جهود العلماء لفهم البيئات القديمة التي كانت موجودة في القارة المتجمدة.
نشر التحليل الرسمي للاكتشاف في مجلة Acta Palaeontologica Polonica العلمية.
المصدر: إندبندنت
المصدر:
روسيا اليوم