يشهد العالم سباقا محموما بين القوى الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي ، حيث لم يعد مجرد أداة تيكنولوجية، بل أصبح سلاحا استراتيجيا في ميدان النفوذ. إذ يهدف هذا التنافس إلى السيطرة على مصادر المعرفة وتوجيه تدفق البيانات بما يخدم المصالح السياسية والاقتصادية وحتى الأيديولوجية لكل دولة. ومع اتساع التطور، تتغير ملامح القوة العالمية وتوجهاتها، من السيطرة على المواد الطبيعية إلى مساع للتحكم في المعلومات والخوارزميات ، بعد أن أثبت الذكاء الاصطناعي دوره في مجالات عدة كالاقتصاد والأمن.
في هذا الملف نرصد أهم الإرهاصات التي بدأت تظهر نتيجة هذا التنافس الجديد
المصدر:
DW