كشف شقيق عبد الحق نوري، لاعب أياكس أمستردام سابقا، عن جديد حالته الصحية بعد تسع سنوات من الأزمة التي تعرّض لها في مباراة فريقه الودية أمام فيردر بريمن، مؤكداً أن وضعه الصحي يُقدّم إشارات إيجابية وتحسنا جاء متناقضا مع توقعات الأطباء الذين عاينوا مرضه.

وقال عبد الرحيم نوري، في تصريحات نقلتها صحيفة “فوتبول بريمور” الهولندية: “هناك نوع من التواصل بيننا وبينه، لكنه ليس تواصلا كما أتحدث إليك (الصحفي) الآن. إننا مقتنعون بأنه يسمعنا ويفهم ما نقوله ويستوعب كل شيء، ومن جانبنا نحاول بدورنا فهم وقراءة حركاته وتعابير”.

وتابع المتحدث نفسه قائلا: “إننا مثل أم تعرف ما يُزعج مولودها الذي لا يستطيع التواصل. هكذا هو وضعنا مع عبد الحق”.

وأشار عبد الرحيم إلى أن كافة أفراد الأسرة لازالوا مؤمنون بتطور الحالة الصحية لعبد الحق نوري، رافضين التسليم بوجود المستحيل في الحياة، مُردفا: “ما دام لازال على قيد الحياة، فإن كل شيء ممكن، إننا نؤمن بهذا الأمر”.

واستطرد شقيق نوري: “الأطباء لم يسبق لهم أن قالوا أي شيء إيجابي عن حالته، لكنني لا ألومهم، وأتفهّم الأمر جيدا. التعبير عن رفع آمالهم وإيجابيتهم تُجاه عبد الحق كان سينقلب ضدهم، في حال ساءت حالته الصحية”.

وزاد ذات المتحدث: “عبد الحق أظهر أشياء ظل الأطباء يرددون بأنها مستحيلة، وأثبت ذلك حتى قبل أن يتبنّى الأطباء نظرتهم تُجاه حالته. إنه ما دام حيا يُرزق، فالأمر ممكن، وإن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة. إذا كانت لديك هذه العقلية، فما عليك سوى الاستمرار”.

ويعاني اللاعب السابق المغربي الأصل من تلف دماغي إثر تعرضه لسكتة أثناء مشاركته في مباراة ودية بين أياكس وبريمن بالنمسا، وذلك صيف سنة 2017، خلال الاستعداد للموسم الكروي الموالي.

وكان والد عبد الحق نوري، قد سبق له أن كشف لجريدة “العمق المغربي”، أن الأسرة لازالت متفائلة بمستقبل الحالة الصحية لابنها، مُعربا عن الدعم المعنوي الهائل الذي تحظى به من طرف كل مكونات كرة القدم العالمية، سواء لاعبين أو مدربين.

ويُعد لاعب بايرن ميونيخ والمنتخب الوطني المغربي، اسماعيل الصيباري، من أبرز الأسماء المغربية التي تحرص على مواكبة نوري وزيارته، وقد اختار مهاجم الفريق الألماني ارتداء القميص رقم 34 تكريما لمواطنه وزميله.