الدفتيريا تعود إلى الواجهة بأكادير.. هذه أعراضها وطرق انتقالها
هبة بريس-عبد اللطيف بركة
أثارت معطيات متداولة بشأن الاشتباه في حالات مرتبطة بمرض الدفتيريا أو ما يطلق عليه عموما ب (الخناقية) بإقليم اشتوكة آيت باها ، وتحديدا بمنطقة آيت عميرة، حالة من اليقظة الصحية، عقب وفاة تلميذين شقيقين، فيما لم تُحسم إلى حدود الآن العلاقة الطبية النهائية بين الوفاتين وهذا المرض.
وفي المقابل، نفى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير بشكل قاطع تسجيل انتشار للدفتيريا داخل المؤسسة أو وفيات مرتبطة بها، مؤكداً أن مختلف أقسامه تشتغل في ظروف عادية، كما أن معلومات تشير إلى تطعيم كل الأطقم الطبية والتمريضية ضد هذا المرض.
وبحسب معطيات صحية أوردتها القناة الثانية، باشرت المصالح الصحية والتربوية باشتوكة آيت باها إجراءات وقائية شملت تعزيز التوعية واستدراك التلقيح داخل المؤسسات التعليمية، مع توسيع التدخل ليشمل مؤسسات وجماعات بالإقليم.
وأفادت المعطيات نفسها بأن بعض الأطفال المعنيين بالحالات لم يكونوا، وفق المعلومات الأولية، قد استفادوا من التلقيح الخاص بالمرض، مع التشديد على أن الحسم في العلاقة بين وضعية التلقيح والوفيات يبقى رهينا بنتائج الفحوصات الطبية النهائية.
والدفتيريا عدوى بكتيرية يمكن أن تصيب الجهاز التنفسي، وتنتقل أساساً عبر رذاذ السعال والعطس والإفرازات التنفسية، كما يمكن انتقالها بالمخالطة المباشرة أو عبر ملامسة إفرازات شخص مصاب.
وتظهر أعراضها عادة في شكل التهاب وألم في الحلق، صعوبة في البلع، ارتفاع في الحرارة، تعب وتضخم الغدد في الرقبة، وقد يظهر غشاء سميك رمادي أو أبيض ملتصق بالحلق أو اللوزتين.
وفي الحالات الشديدة يمكن أن تؤدي إلى صعوبة في التنفس ومضاعفات تمس القلب والأعصاب.
وتبقى الوقاية بالتلقيح من أهم وسائل الحد من الإصابة وانتشار المرض، إلى جانب التعرف المبكر على الحالات وتتبع المخالطين واتخاذ التدابير الطبية اللازمة.
لذلك، فإن ظهور أعراض تنفسية شديدة، خصوصا لدى طفل أو شخص خالط حالة مشتبه فيها، يستدعي التوجه إلى مؤسسة صحية وعدم محاولة إزالة أي غشاء من الحلق بشكل ذاتي.