آخر الأخبار

صافرة البداية.. البطولة الاحترافية تدشن موسمها الجديد على وقع أزمة الملاعب - العمق الرياضي

شارك

تعود عجلّة البطولة الاحترافية “إنوي” (القسم الأول) للدوران، اليوم الخميس 24 شتنبر 2026، لتدشن موسما كرويا جديدا يعد بالكثير من الندية والإثارة، فبالرغم من توقف المنافسات المحلية طيلة هذه الفترة، إلا أن كواليس كرة القدم الوطنية لم تعرف الهدوء قط؛ إذ تميزت فترة الانتقالات الصيفية بصيف ساخن طبعه مشروع توسيع الدوري الذي أُجمل في المهد، ميركاتو صاخب، هزات إدارية وتقنية، إلى جانب أزمات الملاعب والنزاعات المالية.

والآن، يعود الكلام للمستطيل الأخضر وحده، مطروحا معه العديد من التساؤلات الكبرى: هل ينجح المغرب الفاسي في الحفاظ على لقبه؟ وهل تستعيد أندية الوداد والرجاء بريقها ومواقعها في قمة الترتيب؟ وما حظوظ الجيش الملكي ونهضة بركان في ازدواجية المنافسة بين الواجهة المحلية ودوري أبطال إفريقيا؟ فضلا عن طموحات الأندية الصاعدة حديثاً لقسم الأضواء.

لم تبدأ حكاية الموسم من العشب الأخضر، بل انطلقت من مكاتب النقاشات؛ فقبل أسابيع، برزت فكرة توسيع حظيرة البطولة الاحترافية لتضم 20 ناديا، بدعم من عدة رؤساء ومساندة من الاتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين (UMFP). المقترح بلغ مراحل متقدمة حين عُرض على أندية القسمين الأول والثاني في 17 غشت الماضي، حيث صوت 17 نادياً لصالح التعديل مقابل معارضة 7 أندية وامتناع 3 أخرى.

وعلى الورق، بدا أن مؤيدي التوسيع يشكلون أغلبية مريحة، غير أن القوانين كانت تفرض شرط “الإجماع” قبل إحالة التعديل على المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. ونظراً لغياب هذا الإجماع التام، أُقبر المشروع في مهده، لتُبقي العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية على صيغة البطولة المعتادة، واضعة حداً لأشهر من التكهنات والجدل.

وفي ظل التحديات اللوجستية التي تواجه الأندية الصاعدة، أُسدل الستار متأخرا عن مسرح اللقاء الافتتاحي لموسم 2026-2027؛ حيث سيستقبل الوافد الجديد أمل تيزنيت ضيفه اتحاد طنجة، مساء اليوم الخميس ابتداءً من الثامنة مساءا، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية.

وجاء حسم مكان اللقاء بعد ترقب طويل، لاسيما وأن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية كانت قد أفرزت برنامج الجولتين الأولى والثانية دون تحديد الملعب الحاضن لهذه المواجهة بسبب افتقاد النادي السوسي لملعب محلي مصادق عليه ومؤهل لاستقبال المباريات.

وسيكون الفريق مجبرا على خوض لقاءاته الافتراضية خارج قواعده وبعيدا عن جماهيره في انتظار إيجاد حلول جذرية، مستعيناً بملعب البشير الذي يعود للواجهة مجدداً كحل تقليدي دائم لعدة أندية عانت من أزمة البنى التحتية والملاعب.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا