لم يكن التعادل (1-1) الذي انتزعه المنتخب المغربي من نظيره البرازيلي في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026 مجرد نتيجة رقمية، بل كان “إعلانا دوليا” عن ميلاد قوة كروية جديدة لا تعترف بحسابات الورق.
وتوالت الإشادات العالمية، من مدريد إلى لندن وريو دي جانيرو، لتؤكد أن ما حققه “الأسود” هو انعكاس لمنظومة عمل متكاملة تقودها إرادة استراتيجية واضحة.
وتصدرت المواجهة عناوين الصحف الكبرى، حيث رأت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن المنتخب المغربي أحرج كتيبة أنشيلوتي بفضل “عقليته التنظيمية”، في حين اعتبرت شبكة “سكاي سبورت” البريطانية أن أداء المغرب يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن إنجاز 2022 لم يكن محض صدفة، بل هو نتاج “هيبة كروية” أصبحت تفرض احترام الجميع.
من جانبها، لم تخفِ الصحافة البرازيلية قلقها؛ إذ وصف موقع “غلوبو إيسبورتي” أداء الشوط الأول لمنتخبها بـ “النسيان”، مشيدا بالتحولات الهجومية المغربية التي وصفها بـ “الصاعقة”، مما أجبر نجوم السامبا على الاعتراف بصعوبة المنافسة، كما أشارت صحيفة “آس” في تعليقها على تصريحات دانيلو وفينيسيوس.
وخطف النجم أشرف حكيمي الأضواء مجددا، حيث عنونت “ليكيب” الفرنسية: “حكيمي على عرش أساطير أفريقيا”، في وقت كان فيه الشاب أيوب بوعدي يكتب شهادة ميلاده كنجم عالمي، فارضا نفسه كأحد أفضل لاعبي المباراة.
وبعد مبارتي مجموعة المغرب، يتصدر المنتخب الإسكتلندي المجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزه في مباراته الأولى، يليه في المركز الثاني المنتخب المغربي برصيد نقطة واحدة متساويا مع المنتخب البرازيلي الذي يأتي في المركز الثالث بنفس الرصيد، بينما يتذيل منتخب هايتي المجموعة في المركز الرابع دون نقاط.
المصدر:
العمق