آخر الأخبار

لشكر: 77% من وكلاء لوائحنا وجوه جديدة .. و15% من الترشيحات تحت سن 30 (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، أن حزبه حقق تجديدا يصل إلى حوالي 77% على مستوى وكلاء اللوائح في الدوائر المحلية، وهو ما اعتبره مؤشرا على دينامية داخلية متقدمة، مبرزا أن الحزب يضع قضية تمثيلية النساء في صلب اختياراته، حيث وصلت نسبة النساء على رأس اللوائح إلى حوالي 17%، مع العمل على رفع هذا الرقم قبل الحسم النهائي في الترشيحات.

وفي ما يتعلق بالشباب، أوضح لشكر خلال الملتقى الوطني للمنتخبات والمنتخبين، ببوزنيقة أمس السبت، أن الحزب يواصل اعتماد سقف أقل من 30 سنة كمعيار للتشبيب، في وقت تعتمد فيه أحزاب أخرى سقفا يصل إلى 40 و50 سنة، مشيرا إلى أن نسبة الشباب في الترشيحات بلغت حوالي 15%، مع حضور مرشحين في بداية العشرينات يخوضون التجربة الانتخابية لأول مرة.

ودعا لشكر إلى حسم ما تبقى من الترشيحات خلال أسبوعين، مع اعتماد منهجية واضحة في إعداد اللوائح الجهوية والمحلية، تقوم على توزيع الأدوار بين المستويات التنظيمية، مع تعزيز مبدأ المسؤولية المجالية، مؤكدا في هذا السياق أن وكيل اللائحة، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي، يجب أن يكون فاعلا ميدانيا في دائرة نفوذه، مشاركا في التعبئة والحملة والرقابة، وليس مجرد اسم على ورقة انتخابية.

وعا الأمين العام لحزب الوردة، مناضلات ومناضلي الحزب إلى خوض الاستحقاقات المقبلة بثقة وهدوء، بعيدا عن عقد المقارنات مع الأحزاب الأخرى، مؤكدا أن المعركة الأساسية هي القرب من المواطنين والإجابة عن انتظاراتهم، مشددا على أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يراهن على تقديم بديل سياسي مسؤول، قادر على المنافسة في مختلف الدوائر، مع الحفاظ على استقلالية القرار السياسي ووضوح الموقف، بعيداً عن الصراعات الجانبية أو الحملات المغرضة.

سياسيا، شدد الكاتب الأول على أن الحزب يحرص على ممارسة معارضة “مؤسساتية ومسؤولة”، بعيدة عن الشعبوية أو الخطاب الانفعالي، مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي اختار الترفع عن الدخول في “معارك جانبية” لا تخدم النقاش السياسي الجاد. وفي هذا الإطار، انتقد ما وصفه بمحاولات بعض الأطراف إعادة تدوير مواقف سابقة في ملفات حساسة مثل الصحة والتعليم، معتبرا أن “الذاكرة السياسية للمغاربة” كفيلة بكشف التناقضات.

كما توقف عند النقاشات المرتبطة بالاستقلالية السياسية للمعارضة، معتبرا أن الاستقلالية تمارس في الموقف اليومي وفي احترام الدستور، وليس في الشعارات، مذكرا بالنقاشات حول أدوات الرقابة البرلمانية مثل ملتمس الرقابة ولجان تقصي الحقائق.

كما خصص لشكر جزءا مهما من كلمته للحديث عن موقع الحزب داخل اليسار المغربي والدولي، مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي يظل فاعلا مركزيا في الفضاء التقدمي، سواء داخل التحالفات الدولية أو داخل النقاشات الإقليمية، معتبرا أن حزب الوردة لا ينتظر “مبادرات فوقية” لتوحيد اليسار، بل يشتغل داخل المجتمع ومع قضاياه اليومية، من خلال الانخراط في الحركات الاجتماعية والاحتجاجات القطاعية، سواء في التعليم أو الصحة أو قضايا الفئات المهنية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا