هبة بريس – رياضة
أثار الحديث عن إمكانية تعرض الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي لإصابة قد تحرمه من المشاركة في كأس العالم، تساؤلات عديدة لدى الجماهير المغربية حول المسطرة القانونية التي تسمح للمنتخبات بتعويض اللاعبين المصابين قبل انطلاق المنافسة.
وبحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن المنتخبات المشاركة في المونديال يحق لها تعويض لاعب من القائمة النهائية في حال تعرضه لإصابة خطيرة أو مرض مفاجئ يمنعه من المشاركة، شريطة احترام مجموعة من الضوابط والإجراءات المحددة من طرف “فيفا”.
وفي هذا الصدد، لا يقتصر حق التعويض على اللاعبين الثلاثة الموجودين في قائمة الاحتياط (Reserve)، بل يمكن للناخب الوطني اختيار أي لاعب مسجل مسبقا ضمن اللائحة الأولية الموسعة التي تضم 55 لاعبا، شريطة أن يكون إسمه واردا ضمن القائمة التي سبق إرسالها إلى الاتحاد الدولي شهر ماي الماضي.
ويشترط “فيفا” تقديم ملف طبي كامل يثبت عدم قدرة اللاعب المصاب على المشاركة في المنافسة، على أن تتم مراجعة الوثائق والمصادقة عليها من طرف اللجنة الطبية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم قبل الترخيص بإجراء التغيير.
كما تنص اللوائح على أن عملية استبدال اللاعب المصاب يجب أن تتم قبل 24 ساعة على الأقل من موعد المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، وهو ما يعني أن باب التعويض يظل مفتوحا إلى غاية الساعات الأخيرة التي تسبق دخول “أسود الأطلس” غمار المنافسات الرسمية.
وبذلك، ففي حال تأكد غياب الزلزولي بسبب الإصابة وحصول الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على موافقة “فيفا”، سيكون بإمكان الناخب الوطني استدعاء أي لاعب من اللائحة الموسعة، وليس فقط من قائمة الاحتياط التي رافقت المنتخب خلال فترة الإعداد.
المصدر:
هبة بريس