آخر الأخبار

ودية مدغشقر تكشف جاهزية "الأسود" وتمنح وهبي مؤشرات مطمئنة

شارك

أبان” أسود الأطلس” عن أداء قوي في إطار استعداداتهم لكأس العالم 2026، حيث نجحوا في اكتساح منتخب مدغشقر في النزال الودي الذي جمع بينهما أمس بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وتناوب على تسجيل أهداف المنتخب الوطني كل من إسماعيل الصيباري، الذي زار شباك المنتخب الملغاشي مرتين، في الدقيقتين 4 و25، وسفيان رحيمي عبر ضربة جزاء في الدقيقة 78، وأيوب الكعبي في الدقيقة 87.

وفي قراءته للمقابلة، قال المحلل الرياضي مجيد الخال إن اللقاء كان فرصة مهمة للطاقم التقني من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين قبل الاستحقاقات المقبلة، مشيرا إلى أنه على المستوى الفني، ظهر المنتخب الوطني بشكل جيد في عدد من فترات المباراة، خاصة من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، مسجلا بعض الملاحظات المتعلقة بالنجاعة الهجومية والانسجام في بعض المراكز.

وأوضح الخال، في تصريح لهسبريس، أنه من المبكر اعتبار المباراة مؤشرا نهائيا على جاهزية المنتخب لكأس العالم، لكنها أظهرت وجود قاعدة تقنية واعدة وعناصر تمتلك مؤهلات جيدة، مبرزا أن المباريات الإعدادية تبقى مناسبة لتصحيح الأخطاء وتطوير الأداء الجماعي قبل الدخول في المنافسات الرسمية، والأهم هو الحفاظ على النسق التصاعدي في التحضير خلال الفترة المقبلة.

وخلص المحلل الرياضي ذاته إلى أن محمد وهبي لم يكشف عن أوراقه في هذه المباراة، لكنه أعطى فرصة للاعبين عدة ليقدموا أوراق اعتمادهم ويظهروا مدى جاهزيتهم لحمل القميص الوطني.

من جانبه، قال بدر الدين الإدريسي، خبير في الشأن الرياضي، إنه من المبالغ انتظار مباراة مدغشقر من أجل الوقوف على جاهزية العناصر الوطنية، مؤكدا على ضرورة أن يكون المنتخب قد بلغ مستويات متقدمة للتحضير للتظاهرة العالمية.

وأضاف الإدريسي، في تصريح لهسبريس، أن مقابلة مدغشقر شكلت مناسبة لوضع آخر اللمسات على المجموعة قبل المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج، ولاختبار الجوانب الهجومية على وجه الخصوص، حيث سيطر “الأسود” على المباراة بكافة تفاصيلها، خاصة مع الضعف الذي أبان عنه منتخب مدغشقر في الخروج بالكرة من منطقته.

وأردف أن كتيبة وهبي حققت عديد المكاسب في هذه المقابلة، حيث أبان المنتخب عن تنويع في الأداء، وسرعة الوصول إلى مرمى الخصم، إلى جانب فك لغز التكتل الدفاعي للمنافسين، مشيرا إلى أن الناخب الوطني نجح في القيام بعملية تدوير اللاعبين؛ إذ منح فرصة اللعب لجميع اللاعبين باستثناء من تمت إراحتهم في هذه المباراة.

وحول الموعد الودي المقبل أمام منتخب النرويج، قال الإدريسي إنه يمكن اعتبار المقابلة محكا حقيقيا للمنتخب المغربي قبل المونديال؛ إذ سيواجه منتخبا يشارك هو الآخر في نهائيات كأس العالم، إضافة إلى كون تصنيف منتخب النرويج يقترب نسبيا من تصنيف المنتخب المغربي، كما أن أسلوب لعبه يعتمد على القوة والاندفاع والصلابة الدفاعية والهجومية شأنه شأن المنتخب الاسكتلندي الذي يتواجد مع المغرب في المجموعة ذاتها، متوقعا أن تكون المقابلة أكثر قوة وأكثر شراسة وأكثر استفادة بالنسبة لـ “الأسود”.

وأردف أن الناخب الوطني قد لا يدخل بالوصفة التكتيكية التي سيعتمدها في أولى مقابلات كأس العالم أمام البرازيل، مرجحا الاعتماد على الأسماء التي ستخوض مباراة “السيليساو”.

وخلص الخبير في الشأن الرياضي إلى أنه بصرف النظر عن طبيعة المنافس في ودية أمس، فإن المنتخب الوطني أبرز من خلالها العديد من المؤشرات الإيجابية حول جاهزية مجموعة من اللاعبين للمونديال، وكذلك حول النهج التكتيكي الذي يعتمده وهبي والذي يرتكز على التحول من أسلوب إلى آخر داخل المباراة نفسها، ما يصعب على المنافسين توقع أسلوب لعب “الأسود”.

جدير بالذكر أن المنتخب المغربي سيستهل مشواره في نهائيات بطولة كأس العالم بمواجهة منتخب البرازيل يوم 13 يونيو الجاري.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا