آخر الأخبار

"سبورت": المنتخب المغربي وعمالقة الخليج يلاحقون غوارديولا بعد نهاية حقبته الإنجليزية - العمق الرياضي

شارك

بات اسم الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، مرتبطا بمستقبل العارضة الفنية للمنتخب الوطني المغربي، بالتزامن مع تقارير إعلامية بريطانية تؤكد بشكل شبه رسمي مغادرته لأسوار ملعب “الاتحاد” عقب نهاية مباراة فريقه نهاية هذا الأسبوع أمام أستون فيلا.

وعلى الرغم من أن المدرب الإسباني (55 عاما) كان قد ألمح سابقا إلى استمراره حتى نهاية عقده في 2027، إلا أن وسائل إعلام بريطانية وازنة، وفي مقدمتها “ديلي ميل” وهيئة الإذاعة البريطانية “BBC”، أجمعت على أن مواجهة نهاية الأسبوع ستكون الأخيرة له مع “السيتيزنس”، مرجحة تعيين مساعده السابق إنزو ماريسكا خليفة له بدءاً من الصيف الحالي.

ومع اقتراب إعلان رحيله، بدأت ملامح الرغبة القديمة لغوارديولا في الإشراف على منتخب وطني تطفو على السطح، وهو المعطى الذي حرك اهتمامات دولية وعربية كبرى للظفر بخدمات العبقري الإسباني.

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “سبورت” الكاتالونية أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتابع عن كثب الوضع التعاقدي لبيب غوارديولا.

وحسب المصدر ذاته، فإن الجامعة المغربية ترى في المدير الفني السابق لبرشلونة البروفايل القادر على إعطاء دفعة تاريخية للمشروع الرياضي المغربي، وتحويل “أسود الأطلس” إلى قوة عظمى في خارطة كرة القدم العالمية، لا سيما وأن هذا الاهتمام يأتي في وقت يسعى فيه المغرب إلى تطوير منظومته التقنية، بعد التغييرات الأخيرة التي شهدتها الإدارة الفنية الوطنية بتعيين محمد وهبي خلفا لوليد الركراكي.

ولا تبدو مهمة إقناع غوارديولا بالسهلة؛ إذ يواجه الاهتمام المغربي منافسة شرسة وعروضا فلكية من دول الخليج، حيث تحركت اتحادات كروية كالإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وتتحدث التقارير عن عرض سعودي يتراوح ما بين 80 و90 مليون يورو في الموسم الواحد شاملة المتغيرات والحوافز.

وبالإضافة إلى المنتخبات، تتربص أندية إيطالية عريقة مثل يوفنتوس وإيه سي ميلان بالمدرب الإسباني، غير أن المؤشرات الحالية تفيد بأن غوارديولا قد يفضل أخذ فترة راحة قصيرة قبل الحسم في خطوته التدريبية المقبلة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا