يسعى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة إلى تكريس هيمنته القارية والحفاظ على تاجه الإفريقي فوق أرضه وبين جماهيره، حيث كشف المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا، خليفة نبيل باها، عن القائمة النهائية التي ستخوض غمار نهائيات كأس أمم إفريقيا للناشئين، والتي ستنطلق يوم 13 ماي الجاري بمواجهة افتتاحية حارقة ضد المنتخب التونسي.
وتضم القائمة المغربية أسماء رنانة ينتظر أن تخطف الأنظار في البطولة، وعلى رأسهم “ميسي المغرب” إبراهيم رباح، موهبة تشيلسي الإنجليزي، الذي اختار تمثيل “الأسود” بعد تجربة مع الفئات السنية لمنتخب “الأسود الثلاثة”، وإلى جانبه، يبرز إليان حديدي، قائد فريق شباب ستاندر دو لييج البلجيكي، الذي يعد أحد أبرز لاعبي الارتكاز الصاعدين في أوروبا.
ولم تخلُ القائمة من لمسة الدبلوماسية الرياضية الناجحة للجامعة، حيث يبرز الحارس ريان يعقوبي (لاغنتواز البلجيكي)، الذي فضل قميص المغرب على بلجيكا، لينضم إلى كوكبة من المحترفين أمثال رامي لغماني (أندرلخت) وإسماعيل العود (فالنسيا)، مع حضور وازن لمنتوج “أكاديمية محمد السادس” عبر اللاعب آدم بوغازير.
ورغم قوة القائمة، اصطدم طموح المدرب بيريرا برفض بعض الأندية الأوروبية تسريح لاعبيها لعدم إدراج البطولة ضمن “أجندة الفيفا”، ويعد عبد الله وزان، نجم النسخة الماضية ولاعب أياكس أمستردام، أبرز الغائبين بعد تمسك فريقه بخدماته.
كما شملت قائمة الغيابات الموهبة زياد باها (أولمبيك مارسيليا)، والحارس آدم مواق (باريس سان جيرمان)، بالإضافة إلى معاذ قنفيسي (ليل)، الذي تم تعويضه في اللحظات الأخيرة بـ وائل جوليسان القادم من الدوري السويسري.
وعلى الرغم من هذه الغيابات المؤثرة، يجمع المراقبون على أن “أشبال الأطلس” يمتلكون واحدا من أقوى المنتخبات على الورق، فبين المهارة الفردية لرباح وقوة الوسط بقيادة حديدي، يدخل المغرب البطولة كمرشح أول ليس فقط لتجاوز عقبة تونس في الافتتاح، بل للحفاظ على اللقب وضمان بطاقة العبور لنهائيات كأس العالم، في رحلة تبدأ من قلب المملكة وتنشد القمة الإفريقية.
المصدر:
العمق