عاد المغربي سفيان بوفال، جناح لوهافر، إلى الحديث عن رحلته مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، مُعتبرا إياها الذكرى الأكثر شاعرية وعاطفية في مساره الكروي.
وقال بوفال، في حوار أجراه مع الموقع الرسمي لناديه الفرنسي: “في مونديال 2022 كانت اللحظات الأكثر شاعرية في مساري الكروي. يحدث ذلك حينما تُدرك أنه يمكنك منح الكثير من المشاعر للناس، بفضل كرة القدم فقط، بإمكاننا رسم مشاعر جيّاشة للآخرين”.
وتابع المتحدث نفسه قائلا: “لاعب كرة القدم يتواجد في فقاعة، ويجب عليه من وقت إلى آخر الخروج منها، حتى يعيش الحياة الحقيقية”.
واعتبر بوفال أن أكثر فريق أذهله في مشواره الرياضي كان مانشستر سيتي تحت قيادة المدرب الإسباني، بيب غوارديولا، علما أن اللاعب المغربي قضى فترة بقميص ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولفت المتحدث نفسه إلى أنه كان واضحا في احتراف كرة القدم، دون أن يملك بدائل أخرى في حال فشله في تحقيق هذا الهدف، مُشدّداً على أنه تحمّل مسؤوليات أسرية في سن مبكر.
جدير بالذكر أن اللاعب البالغ من العمر 32 سنة انضم إلى لوهافر في الميركاتو الشتوي الفارط، بموجب عقد يمتد لغاية نهاية الموسم الجاري، في أعقاب فك ارتباطه بناديه السابق يونيون سانت غلواز البلجيكي.
المصدر:
العمق