قال باب ثياو، مدرب منتخب السنغال، في تصريح غريب إن منتخبه لايزال يعتبر نفسه بطلا لإفريقيا، رغم قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بسحب لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 ومنحه إلى المنتخب الوطني المغربي، باعتبار منتخب “أسود التيرانغا” منسحبا.
وقال ثياو في ندوة صحافية اليوم، إنه فضّل في البداية عدم الإجابة عن سؤال يتعلق بتأثير سحب اللقب، مشددا على أن تركيزه منصب على العمل داخل الملعب وعدم التشتت، مضيفا أن فريقه يعلم جيدا أنه بطل إفريقيا بما قدمه على أرضية الميدان.
وأضاف أن المنتخب السنغالي سيواصل العمل من أجل تحقيق ألقاب أخرى في المستقبل، مبرزا أن البطولات تُحسم داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يعتبره قد تحقق بالفعل بالنسبة لفريقه، حسب تعبيره.
من جانبه، أكد إدريسا غاي، قائد السنغال، أن ما عاشه اللاعبون من مشاعر خلال المنافسة لا يمكن تعويضه، مشيرا إلى أن بلوغ أربع نهائيات في آخر أربع نسخ، يعكس عملا كبيرا ومتواصلا من طرف بلد بأكمله.
جدير بالذكر أن محكمة التحكيم الرياضي كانت قد قبلت استئناف الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار “الكاف” القاضي بمنح لقب البطولة للمنتخب المغربي، في انتظار الفصل النهائي في هذا الملف.
وكان نادي المحامين بالمغرب، قد هدد باللجوء إلى القضاء في حال إقدام المنتخب السنغالي على عرض مجسم كأس أمم إفريقيا خلال المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب البيرو، غدا، بملعب فرنسا بمدينة سان دوني، بعد تأكيد الاتحاد السنغالي نيته تنظيم احتفال بالكأس رغم القرار النهائي الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بتاريخ 17 مارس الماضي، والذي قضى باعتبار المنتخب المغربي الطرف الفائز في نهائي “الكان” بثلاثية نظيفة.
وكشف مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين بالمغرب، عبر سلسلة تدوينات نشرها على حسابه الرسمي في “X”، أنه تم توجيه إنذارين رسميين إلى شركة استغلال ملعب فرنسا، وإلى مجموعة متخصصة في تنظيم التظاهرات، محمّلا الجهتين مسؤولية مباشرة في حال المضي قدما في تنظيم هذا الحدث.
المصدر:
هسبريس