أفرد الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم تقريرا خاصا حول مدرب المنتخب الوطني الجديد، محمد وهبي، الذي استهل، يوم أمس الإثنين، مساره الفعلي مع “أسود الأطلس”، بعد انطلاق المعسكر الحالي بـ”مركب محمد السادس لكرة القدم” قبل المواجهتيْن الوديتيْن أمام كل من الإكوادور والباراغواي، في الـ27 والـ31 من شهر مارس الجاري.
وقالت “الفيفا” إن المنتخب المغربي يشهد عهدا جديداً يقوده وهبي عقب خلافته لسلفه وليد الركراكي، مُسجّلة أن الجماهير المغربية لم تعد ترضى بمسارات مُشرّفة في المنافسة المونديالية، بل تسعى إلى تأكيد الذات على الصعيد العالمي، نتيجة الإنجاز المُحقّق بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر.
واعتبرت المنصة ذاتها أن وهبي حاز على فرصة تدريب “الأسود”، ذلك أنه قاد المنتخب الوطني للشباب إلى التتويج بكأس العالم تحت 20 سنة بالتشيلي، مُشيرة إلى أن الإطار المغربي يُمنّي النفس بعكس هذا النجاح على مسيرته مع المنتخب الأول، خاصة أن هذا الأخير يطمح إلى حيازة اللقب العالمي في النسخ القادمة.
وذكر موقع “الفيفا” أن تنصيب وهبي مدربا للمنتخب الوطني يندرج في إطار الاعتماد على الأطر المغربية التي راكمت خبرات في أوروبا، على شاكلة الركراكي، علما أن صاحب الـ49 سنة اشتغل لسنوات في أكاديمية ونادي أندرلخت البلجيكي، قبل انضمامه إلى الإدارة التقنية الوطنية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وشبّه المصدر نفسه السياق الذي تولى فيه وهبي مهمة قيادة المنتخب المغربي الأول بمسار انضمام الركراكي إلى “الأسود” قبل ثلاث سنوات ونصف، وذلك على بُعد بضعة أشهر فقط من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي يخوضها ممثلو الكرة الوطنية بطموحات أكبر بعد إنجاز سنة 2022.
وتوقّفت “الفيفا” عند الأهمية التي يكتسيها التوقف الدولي الحالي بالنسبة للنخبة الوطنية، والتي تتخلّلها وديتا الإكوادور والباراغواي، مُبرزة أن الناخب المغربي يملك رهانيْن في هذه الفترة أولهما بث دماء جديدة في صفوف المجموعة وتعزيز روابط الانسجام في الوقت نفسه مع “الحرس القديم” أي اللاعبين المُجرّبين.
وتطرّق التقرير إلى أن الفلسفة التكتيكية لوهبي تكاد تتطابق مع نظيرتها الخاصة بالركراكي، والقائمة على الدفاع المتأخر والاعتماد في ذات الوقت على الهجمات المرتدة والسريعة، بالاستناد إلى جناحيْن انسيابييْن، كما كان الحال مع الثنائي ياسين جسيم وعثمان معما إضافة إلى المهاجم ياسر زابيري.
يُذكر أن الكتيبة المغربية تتواجد في المجموعة الثالثة ضمن كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، شهريْ يونيو ويوليوز المقبليْن، إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
المصدر:
العمق