أبدى الدولي المغربي السابق، بادو الزاكي، سروره البالغ بإحراز المنتخب الوطني لقب كأس أمم إفريقيا 2025 إثر قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، معتبرا أن المغرب استعاد حقه المشروع رغم المكائد التي حاول البعض حياكتها بعد أفضل نسخة لـ”الكان” على المستوى التنظيمي وفق تعبيره.
وقال الزاكي، في تصريحات خاصة لجريدة “العمق المغربي”، إن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت موفقة في الترافع عن الملف المغربي واستعادة حقوقه التي سُلبت في نهائي كأس أمم إفريقيا، مُضيفا بالقول: “ما ضاع حق وراءه طالب، الجميع سعيد بهذا القرار الذي يُعيد إلينا حقوقنا المشروعة والطبيعية”.
وسجّل المتحدث نفسه أن المنتخب الوطني يستحق رياضياً وتنظيمياً التتويج باللقب القاري، مُشدّداً على أن المملكة نظّمت أفضل نسخة في تاريخ كأس أمم إفريقيا، والتي لن يكون لها مثيل حتى لو بعد 100 أو 150 سنة، بالنظر إلى الدقة التنظيمية التي أثبتها المغرب على امتداد احتضان هذه المنافسة.
وتابع الزاكي قائلا: “كنت حريصا على مواكبة كل الأخبار التي ارتبطت بهذا الملف منذ بدايته، وتابعتها عن كثب، لأنني كنت مؤمنا بعدالة قضيتنا وسلامة ملفنا قانونيا، لذلك غمرتني السعادة العارمة في أعقاب البلاغ الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والذي أعاد إلينا حقّنا المشروع وصحّح خطأ فادحا ارْتُكب في وقت سابق”.
واعتبر الحائز على الكرة الذهبية الإفريقية سابقا أن المغرب رفع السقف عاليا على كافة المستويات في المشهد الكروي الإفريقي، بسبب التنظيم المُحكم والظروف المثالية التي وفّرها في كأس أمم إفريقيا، سواء من حيث الملاعب أو الفنادق أو الطرق السيار وغيرها من البنى التحتية.
وكانت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أقرّت خسارة المنتخب السنغالي لنهائي “الكان” بسبب انسحاب لاعبيه، وبناء على المادتيْن 82 و84، مُقابل اعتبار المنتخب الوطني المغربي منتصرا في المواجهة بثلاثة أهداف نظيفة، ليؤول اللقب في آخر المطاف إلى “أسود الأطلس”.
وأعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم جراء هذا القرار لجوءه إلى محكمة التحكيم الرياضي بمدينة لوزان السويسرية، للحسم في هذه النازلة، وهي أعلى هيئة قانونية رياضية، وتُناط بها مهمة البت في الطعون المقدمة من قبل طرف من الأطراف المترافعة.
جدير بالذكر أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من خلال لجنة الاستئناف التابعة له أصدرت قرارات أخرى مرفقة ومُعدّلة، من بينها إلغاء الغرامة المالية في حق اللاعب اسماعيل الصيباري المقدرة في 100 ألف دولار وتقليص عقوبة إيقافه إلى مباراتيْن من بينها واحدة موقوفة التنفيذ.
المصدر:
العمق