يواصل القناص المغربي عبد الرزاق حمد الله كتابة التاريخ في الملاعب السعودية، بعدما سجل هدفا من ركلة جزاء لفريقه الشباب، مساهما في الفوز على الأخدود السبت الماضي، ورافعا رصيده التهديفي إلى 154 هدفا في الدوري السعودي.
ولم يكن هذا الهدف مجرد رقم عابر؛ بل عزز مكانة ابن مدينة آسفي كوصيف للهدافين التاريخيين للمسابقة، مقلصا الفارق مع السوري عمر السومة المتصدر بـ159 هدفا إلى خمسة أهداف فقط.
وتمتد أرقام حمد الله المرعبة لتشمل صناعة اللعب، حيث بلغ إجمالي مساهماته التهديفية في الدوري 178 مساهمة خلال 172 مباراة؛ ليصبح، على بعد ثلاث خطوات فقط من معادلة رقم السومة القياسي، كأكثر اللاعبين تأثيرا في تاريخ البطولة.
وعلى مدار مسيرته الاحترافية الطويلة، التي شهدت خوضه 465 مباراة، بصم المهاجم المغربي على 432 مساهمة، بين تسجيل وصناعة؛ مما يجعله واحدا من أشرس المهاجمين في تاريخ الكرة العربية والآسيوية.
وعلى الرغم من بلوغه الخامسة والثلاثين، فإن أداء حمد الله مع الشباب يعكس حيوية كبيرة، حيث سجل مع “الليث” 29 هدفا في 41 مباراة ليضيفها إلى سجله الذهبي الذي حققه سابقا مع النصر والاتحاد.
ومع تتويجه بلقب الدوري مرتين وحصده لجائزة الهداف في ثلاث مناسبات مختلفة، يبدو أن حمد الله مصمم على انتزاع عرش الهداف التاريخي للدوري السعودي قبل وضع حد لمسيرته المرصعة بالأرقام القياسية والألقاب الجماعية والفردية.
المصدر:
هسبريس