كشف تقرير دولي حديث عن تعرض أزيد من 2,1 مليون بيان اعتماد مغربي للاختراق أثناء فترة تنظيم المملكة للنسخة 35 من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، في ظل ارتفاع ملحوظ لنشاط الجرائم السيبرانية المرتبطة بالحدث الرياضي.
وأوضح التقرير، الصادر عن شركة كاسبرسكي بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، أن القراصنة استخدموا برمجيات خبيثة منتشرة على الإنترنيت المظلم لاستخراج بيانات الاعتماد والمعلومات المالية للمستخدمين في المغرب.
وسجّلت الوثيقة ذاتها ارتفاعا في الهجمات السيبرانية بين شتنبر ودجنبر 2025، حيث جرى رصد نحو 300 رسالة تبنٍّ لهجمات إلكترونية، كان معظمها يتعلق بهجمات حجب الخدمة وتشويه المواقع الإلكترونية.
وقدمت أغلب المواقع الإلكترونية التي تم تحديدها نفسها كمنصات خدمات توفر تذاكر كأس إفريقيا للأمم أو وعودا بجوائز لتخمين الفريق الفائز في المباريات المقبلة، كستار لجمع بيانات المستخدمين ومعلومات الدفع الخاصة بهم.
وقالت شركة كاسبرسكي أن التهديدات السيبرانية كانت تستهدف البطولة والمشاركين فيها والدولة المضيفة بشكل عام، حيث إن الاهتمام الواسع بالمنافسة الرياضية الكبرى صحبه ارتفاع في نشاط الجرائم الإلكترونية.
وأوضحت أن “الفعاليات الدولية الكبرى تمثل أهدافا جذابة للمهاجمين، الذين يشنّون هجمات لاستغلال ملايين المشجعين عبر مخططات احتيالية متنوعة”.
وبهذا الخصوص، صرحت يوليا شليتشكوفا، نائبة رئيس الشؤون العامة العالمية في كاسبرسكي: “في مثل هذه الحالات، يُعدّ تعزيز التعاون بين الجهات العامة والخاصة أمرا بالغ الأهمية لتوجيه جميع الجهود نحو مكافحة الجرائم الإلكترونية وتوفير تجربة آمنة لملايين الحاضرين في هذه الفعاليات العالمية”.
وأضافت المسؤولة عينها في الشركة سالفة الذكر: “تفخر كاسبرسكي بالمساهمة في مهمة الإنتربول، التي توحّد أصحاب المصلحة في القطاع في التزام مشترك بالأمن السيبراني العالمي”.
وإضافة إلى كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، انضمت كاسبرسكي إلى جهود الأمن السيبراني التي يقودها الإنتربول والمتعلقة بالبطولات الكبرى؛ كدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وسباق جائزة سنغافورة الكبرى للفورمولا 1 لعام 2025.
المصدر:
هسبريس