نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في كسب رهان جديد ضمن سياسة استقطاب المواهب المهاجرة، بعدما حسمت رسمياً انضمام الموهبة الفذة ريان بونيدا، صانع ألعاب أياكس أمستردام الهولندي.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز المشروع الرياضي طويل الأمد الذي تنهجه الجامعة لتجهيز ترسانة بشرية قوية قادرة على المنافسة في كبرى المحافل الدولية.
ويُصنف بونيدا (19 عاماً) كأحد أرقى المواهب التي تخرجت من أكاديمية أياكس العريقة، حيث يمتاز برؤية ثاقبة في الملعب وقدرة عالية على الربط بين الخطوط، وهي مؤهلات جعلته مطمعا لكبار الأندية منذ سن مبكرة.
ورغم تمثيله للفئات السنية الصغرى لبلجيكا، إلا أن ارتباط اللاعب بجذوره المغربية كان الدافع الأكبر لإنهاء إجراءات تغيير جنسيته الرياضية لدى “فيفا” في زمن قياسي بتنسيق مع الجامعة.
ويعكس نجاح الجامعة في إقناع بونيدا طفرة في كيفية إدارة ملفات المحترفين؛ حيث يتم تقديم عرض رياضي شامل يضمن للاعب مسارا تصاعديا نحو الفريق الأول، وتعمل الأطقم التقنية والإدارية بيقظة تامة لقطع الطريق على الضغوطات الخارجية، مما وفر للمنتخب عمقا بشريا يتماشى مع الطموحات العالمية للجماهير المغربية.
ولم يكن هذا النجاح ليتحقق بمعزل عن “تأثير مونديال قطر”، الذي جعل من الدفاع عن ألوان المغرب طموحا يراود النجوم الشباب الباحثين عن المجد الدولي، على غرار ما حدث مع صيباري والخنوس.
وبصم ريان بونيدا على مستويات تقنية متميزة رفقة أياكس أمستردام (الفريق الأول والرديف) خلال الموسم الجاري، وتؤكد لغة الأرقام حجم الإضافة التي سيقدمها للمغرب:
المشاركات: خاض 29 مباراة رسمية في مختلف المسابقات.
المساهمات التهديفية: سجل 4 أهداف وصنع 11 هدفاً لزملائه.
الفعالية: حقق 15 إسهاما تهديفيا، مما يجعله رقما صعبا في الخط الهجومي.
بهذا التعاقد الرياضي، تؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها انتقلت لمرحلة صناعة القرار واستباق الأحداث لتجهيز جيل ذهبي سيقود أحلام المغاربة في الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2030.
المصدر:
العمق