آخر الأخبار

غاراميندي: مونديال 2030 فرصة لتعاون ثلاثي.. ولا أحد أكبر من الآخر في التنظيم - العمق الرياضي

شارك

أكد أنطونيو غاراميندي، رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال، أن تنظيم كأس العالم 2030 سيكون تجربة فريدة من نوعها، تجمع قارتين، أوروبا وأفريقيا، وثلاثة دول شقيقة، إسبانيا والبرتغال والمغرب.

وقال غاراميندي إن لا أحد أكبر من الآخر في هذا التعاون، مشدداً على أن جميع الأطراف ستعمل جنبًا إلى جنب لتنظيم البطولة بشكل متكامل، في مناسبة تاريخية تصادف مرور 100 عام على أول نسخة من كأس العالم، أي الذكرى المئوية للبطولة.

وأضاف أن هذه النسخة تحمل رمزية كبيرة لكل من الدول الثلاث، وتفتح آفاقاً واسعة لتعاون مستقبلي في جميع المجالات المرتبطة بالرياضة والبنية التحتية، مو أن الدول الثلاث تمتلك خبرة طويلة في العمل المشترك، ما يؤهلها لتنسيق وتنفيذ هذا الحدث العالمي الضخم بنجاح. وأضاف أن تنظيم مونديال 2030 ليس مجرد مناسبة رياضية، بل فرصة ذهبية لتطوير البنية التحتية في كرة القدم وبناء مشاريع شاملة قد تغير البلد بأكمله.

واستشهد المسؤول الإسباني بخبرة بلاده خلال مونديال 1992 وأولمبياد برشلونة، مشيراً إلى أن هذه الأحداث أحدثت تغييرًا جذريًا في البنية التحتية والمواصلات والاتصالات، وأدت إلى تعزيز قدرة الدولة على تنظيم تظاهرات عالمية كبيرة بشكل متكامل.

وأشار رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال إلى أن أكثر من 5 مليارات شخص عبر وسائل الإعلام سيكونون متابعين لمباريات الدول الثلاث لأكثر من شهر، وهو ما يمثل فرصة مهمة لنقل ثقافات هذه الدول وتعزيز السياحة بشكل غير مسبوق.

وأضاف أن المغرب وإسبانيا والبرتغال يمتلكون بنية تحتية سياحية قوية تشمل فنادق ومطارات وشبكات نقل ومرافق خدمات متطورة، ما يجعل هذه البلدان وجهة جذابة للسياح من مختلف أنحاء العالم. مؤكدا أن الحدث لن يقتصر على كرة القدم فقط، بل سيمثل رافعة اقتصادية واجتماعية وثقافية للدول الثلاث.

واعتبر غاراميندي أن مونديال 2030 سيكون أيضًا اختبارًا حقيقيًا للتعاون الثلاثي بين الدول الشقيقة، لتطوير مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة وتعزيز التآزر بين القطاعات الاقتصادية والرياضية والثقافية.

وأكد أن الشركات الإسبانية ستضع كل جهودها لضمان نجاح هذا التعاون، مشيراً إلى أن البطولة ستفتح المجال أمام فرص استثمارية وتنموية مهمة، وتساهم في رفع مكانة المغرب وإسبانيا والبرتغال على الصعيد العالمي، موضحا أن الحدث سيكون فرصة للشباب لاكتساب خبرة دولية، وتوسيع شبكة العلاقات بين البلدان الثلاثة، واستكشاف أبعاد جديدة للتعاون المشترك في المستقبل.

وختم غاراميندي كلمته بالتأكيد على أن مونديال 2030 لن يكون مجرد حدث رياضي، بل مشروع متكامل يجمع بين الرياضة والثقافة والتنمية، ويشكل نموذجًا للتعاون الدولي الناجح بين الدول الثلاث، مع خلق إرث دائم على مستوى البنية التحتية، والسياحة، والاقتصاد، والارتقاء بالمجتمعات المحلية، وهو ما يجعل هذه النسخة من كأس العالم استثنائية بكل المقاييس.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا