بعد استضافة الملعب الكبير بطنجة مباريات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” تتجه أنظار الشارع الرياضي في عروس الشمال إلى المستقبل، بالتساؤل حول الملعب الذي سيستقبل فيه “فارس البوغاز” مباريات البطولة الوطنية لكرة القدم في الدورات المقبلة.
جريدة هسبريس الإلكترونية تواصلت مع مصادر داخل المكتب المسير لاتحاد طنجة حول الموضوع، أكدت أن هذا السؤال “لا ينبغي طرحه لأن النادي في داره ولا يمكن منعه منها”.
بهذه العبارة تبدو ثقة الساهرين على تدبير شؤون اتحاد طنجة في استقبال مباريات البطولة الوطنية بالملعب الكبير كبيرة جدا، الأمر الذي يبشر مشجعي الفريق بحقبة جديدة على مدرجات ملعب بمواصفات عالمية.
ومقابل هذه الثقة الكبيرة لدى المكتب المسير لاتحاد طنجة لم تتخذ الجهات المسؤولة عن تدبير الملعب قرارها النهائي بهذا الخصوص بعد، فيما يتوقع أن تعقد اجتماعات هذا الأسبوع بخصوص الملعب الكبير وطريقة تدبيره.
وأشار مصدر لم يرغب في ذكر اسمه، في حديث مع هسبريس، إلى أن الملعب “مازال في حاجة إلى بعض الأشغال؛ إلا أن ذلك لن يؤثر على أرضيته ولا على مرافقه الأساسية”.
وأكد مصدر الجريدة أن الرسوم التي سيكون نادي اتحاد طنجة مطالبا بأدائها عن كل لقاء يمكن أن تمثل مصدر إزعاج وإرهاق لميزانية النادي الذي يعاني من الديون المتراكمة، معتبرا أن “الملعب بتجهيزاته سيكون مكلفا للنادي”، وفق تعبيره.
المصدر:
هسبريس