آخر الأخبار

ميدو يفضح لجوء "الفراعنة" للسحر والشعوذة: الاتحاد المصري كان يشتري الزئبق الأحمر ويدفع فيه ملايين - العمق الرياضي

شارك

أثار اللاعب الدولي المصري السابق أحمد حسام “ميدو” جدلاً واسعاً بتصريحات صادمة كشف فيها، من وجهة نظره، عن لجوء منتخب مصر في فترات سابقة إلى ممارسات مرتبطة بالسحر والشعوذة داخل المعسكرات الرسمية، مؤكداً أن ما يرويه عاشه بنفسه كلاعب دولي، وأن “ما حدث كان داخل منتخب مصر، وأي شخص يقول غير ذلك فهو كاذب”.

وأوضح ميدو، في “بودكاست الأسطورة” مع أبو المعاطي زكي، أنه خلال عودته إلى المنتخب بعد سنة 2006 وتحديداً تحت قيادة المدرب الراحل حسن شحاتة، تفاجأ بممارسات غريبة داخل المعسكر، قائلاً: “طُلب مني مرة داخل المنتخب أن أرتدي القميص رقم خمسة، وكان ذلك مع الكابتن حسن شحاتة، لكن القميص لم يكن مناسباً لي، فرفضت اللعب به، ولعبت بالقميص رقم تسعة”، وأضاف أن الأمر لم يكن اجتهاداً فنياً، بل مرتبطاً بتعليمات غير كروية، موضحاً: “كان الشيخ يقول إن اللاعبين يجب أن يلعبوا بأرقام معينة”.

وفي السياق نفسه، تحدث ميدو عن طقوس سبقت المباريات، مؤكداً أن اللاعبين كانوا يُجبرون على تسليم أحذيتهم قبل اللقاءات، وقال: “كانوا يأخذون منا الأحذية قبل المباريات بيوم، الأحذية التي سنلعب بها، وكانت تُقرأ عليها أشياء وتُرش بالماء”. وشدد على صحة روايته بقوله: “أي شخص سيقول غير ذلك فهو كاذب”.

واتهم ميدو اتحاد الكرة المصري بالذهاب إلى أبعد من ذلك، حين قال بشكل مباشر: “اتحاد الكرة كان يشتري الزئبق الأحمر ويدفع فيه ملايين”، مضيفاً أن السبب كان واضحاً بالنسبة له: “لأن الشيخ هو من طلب ذلك”.

واعتبر أن هذه الممارسات لم تكن استثناءً، بل امتداداً لثقافة قديمة، مؤكداً: “مدرسة الشيوخ هذه موجودة عند المدربين في مصر منذ الستينات والسبعينات، وهناك أناس يعملون بها، وكان هناك مدربون كبار يجلس الشيوخ خلف دكة البدلاء الخاصة بهم”.

وتطرق ميدو إلى ما اعتبره ثمناً لموقفه الرافض لتلك الأجواء، كاشفاً أن استبعاده من المنتخب جاء بسبب عدم انسجامه مع هذه الممارسات، وقال: “الشيخ نفسه قال للجهاز إن هذا الرجل لا يصلح أن يكون موجوداً معكم، لأنه لا يسير مع هذا الأمر”.

وأكد أن هذه الرسالة وصلته من داخل الجهاز الفني، موضحاً: “أحد أفراد الجهاز قال لي ذلك بعد سنوات، وأخبرني أنهم قالوا من الأفضل ألا يكون موجوداً”. وأضاف: “في ذلك الوقت كنت أفضل لاعب في مصر، وكنت أحمل نادي الزمالك على كتفي، ومع ذلك قيل يجب أن يخرج”.

وفي شهادته، لم ينفِ ميدو وجود لاعبين ومدربين يؤمنون بهذه الأمور، مشيراً إلى أن الخوف من السحر كان حاضراً داخل الوسط الكروي، وقال: “هناك مدربون ولاعبون يخافون من هذه الأشياء”.

واستحضر واقعة ساخرة لتأكيد هذا المناخ، حين روى أنه تعمّد استخدام البخور قبل إحدى المباريات للتأثير نفسياً على المنافس، موضحاً أن غرفة ملابس الفريق الآخر “امتلأت بالدخان”، ما اضطر الجهاز الفني لإلقاء المحاضرة خارجها.

وبينما حاول التفريق بين ما اعتبره خرافات وما يراه معتقدات راسخة، شدد ميدو على أن ما عاشه داخل المنتخب لم يكن مجرد اجتهادات فردية، بل ممارسات ممنهجة، قائلاً: “كان للشيخ كلمة مسموعة، وكانت هناك أشياء تُفعل، والناس كانت تصدق وتتعامل على هذا الأساس”. تصريحات أعادت فتح ملف قديم في الكرة المصرية، وطرحت تساؤلات واسعة حول حدود ما كان يحدث داخل المنتخبات بين الإيمان، والخرافة، والسحر، وفق رواية أحد أبرز نجومها السابقين.

مجلس الإعلام يوقف ميدو من الظهور تلفزيونيا

قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، إلزام جميع الوسائل الإعلامية بمنع ظهور الإعلامي الحالي ولاعب الزمالك السابق، أحمد حسام ميدو، لحين انتهاء التحقيقات معه بشأن ما صدر عنه من تصريحات اعتبرت مسيئة، وتحمل تشكيكاً في الإنجازات الرياضية التي حققها المنتخب المصري خلال الفترة من 2006 وحتى 2010.

وأوضح المجلس، في بيان رسمي نشره عبر حسابه على “فيسبوك”، أن هذا القرار جاء بناء على تقرير الإدارة العامة للرصد التابعة للمجلس، وما تم عرضه من توصيات لجنتَي الشكاوى والمحتوى، في إطار الحفاظ على صورة الرياضة المصرية ورموزها.

وأضاف البيان أن لجنة الشكاوى من المقرر أن تحدد جلسة استماع لميدو لمواجهته بما نسب إليه، على أن يتم عقب ذلك رفع توصيات اللجنة النهائية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لاتخاذ القرار القانوني المناسب في هذا الشأن.

تصريحات قديمة جديدة

سبق للدولي المصري السابق، أحمد حسام ميدو، أن أكد منتخب “الفراعنة” استعان بشخص لفك السحر قبل مواجهة المنتخب المغربي في إقصائيات كأس العالم، مشيرا إلى أنه تعرض للسحر رفقة ثلاثة من زملائه.

وقال ميدو، خلال مروره ببودكاست “كارت أحمر” على منصة “كورة بلس في دجنبر 2024: “منذ أكثر من 21 عامًا كنا سنواجه منتخب المغرب على أرضه، وسافر معنا شخص في الطائرة مهمته فك السحر ونجح في مهمته وكنا نعاني من سحر تعرضنا له عن طريق الأكل في فندق الإقامة”.

وأضاف: “قمصاننا كانت تسحب منا قبل المباريات بليلة وتمنح لنا بعد ذلك، وأتذكر أنني لبست رقم 5 في أحدى المباريات وأبو تريكة لبس رقم 8 ولو لم ألبس ذلك الرقم لن يسمح لي باللعب”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا