آخر الأخبار

فارس عوض: تنظيم المغرب قُوبل بعقليات لا تعيش إلا في الوحل

شارك

هبة بريس – محمد منفلوطي

تفاعل المُعلق الرياضي الإماراتي “فارس عوض”، مع التنظيم المتميز والمبهر الذي أبان عنه المغرب خلال النسخة الافريقية لكأس أمم إفريقيا، تدوينة قوية على حسابه في منصات التواصل الاجتماعي، موجها انتقاذاته لجهات لم يسمها بأنها تعشق العيش في المستنقعات ولا تريد الانتشال منها مشبها إياها بالضفدع العاشق لمكانه الطبيعي.

وقال المعلق الإماراتي في تدوينة له: “المغرب حاول أن ينتشل الضفدع من المستنقع، لكن الضفدع مكانه الطبيعي هو المستنقع، هكذا تعامل البعض مع تنظيم المغرب لكأس إفريقيا: مشروع يرتقي بالقارة، قوبل بعقليات لا تعيش إلا في الوحل”.

المغرب وهو ينظم هذه المنافسات القارية، قد نال العلامة الكاملة، بفضل سواعد رجالاته وخبراتهم وكفاءاتهم، بدءا من البنيات التحتية الراقية والفنادق المصنفة، ووسائل النقل المتميزة، ناهيك عن الخطة الأمنية المحكمة والانتشار الأمني الذي أبانت عنه عناصر الأمن بمختلف تلويناتها التي عملت على تأمين مداخل ومخارج المطارات والمحطات والملاعب والطرقات.

نجاح باهر ومتميز، تفاعلت معه دول عدة صديقة وشقيقة، لكن في الوقت ذاته أربك حسابات بعض الخصوم، ممن رأوا في التنظيم المحكم احراجا لهم أمام شعوبهم…

فمن الدول الشقيقة الصديقة نجد دولة السينغال التي قالت على لسان خارجيتها، إن نهائي كأس أمم إفريقيا المرتقب يوم غد الأحد 18 يناير 2026، بين المنتخبين المغربي والسنغالي، يشكل مناسبة للاحتفاء بروح الأخوة والعلاقات العميقة التي تجمع بين الشعبين، بعيدا عن أي اعتبارات ظرفية، وفي أجواء يفترض أن تطبعها الروح الرياضية والاحترام المتبادل.

وأوضحت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج، في بلاغ صادر بتاريخ 17 يناير 2026، أن العلاقات بين السنغال والمغرب علاقات عريقة قائمة على الصداقة والتضامن، وتأسست على الاحترام المتبادل ورؤية مشتركة للقضايا الإفريقية والدولية، قبل أن تتعزز عبر عقود من التعاون المستمر.

وأبرز البلاغ أن المملكة المغربية أبدت، منذ انطلاق بطولة كأس أمم إفريقيا، تعاونا وُصف بالمثالي، في تجسيد لعمق الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين، معربة عن ارتياح السلطات السنغالية لاستمرار هذا النهج الأخوي، وموجهة الشكر إلى الحكومة المغربية على ما قدمته من دعم وتسهيلات.

واعتبرت الخارجية السنغالية أن الرياضة، وخاصة كرة القدم، تشكل أداة قوية للتقارب بين الشعوب وتعزيز التماسك بينها، مشددة على أن هذا النهائي ينبغي أن يُعاش باعتباره احتفالا بالمواهب الإفريقية ووحدة القارة، وتجسيدا للأخوة المتينة بين الشعبين السنغالي والمغربي.

ودعت الوزارة مختلف الفاعلين والجماهير والرأي العام إلى التحلي بروح المسؤولية والاحترام والالتزام بقيم اللعب النظيف، حفاظا على متانة العلاقات السنغالية المغربية، وصونا لصورة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا