شهدت العديد من المدن المغربية، تنظيم وقفات احتجاجية اليوم بعد صلاة الجمعة، دعت لها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في ذكرى 7 أكتوبر، تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وتنديدا بتنامي التطبيع.

وعلى غرار احتجاجات جمع سابقة، رفع المشاركون في الوقفات الأعلام الفلسطينية، ولافتات تعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني إلى حين تحرير أرضه، إلى جانب التنديد بالعدوان الصهيوني وجرائم الإبادة، وأخرى تطالب بإسقاط التطبيع.

وخلال كلمات تخللت الوقفات، عبر المحتجون عن التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني الذي يعيش محنات متتالية، في ظل صمت وتواطؤ عربي ودولي، إلى جانب استنكار تدنيس المسجد الأقصى واقتحامه، واعتداءات المستوطنين التي لم يسلم منها شيخ ولا طفل ولا امرأة.

كما توقفت الكلمات على ما يتعرض له الأسرى من تعذيب في سجون الاحتلال، وشبح الإعدام الذي بات يهددهم، فضلا عن المجازر في غزة التي لم تتوقف منذ ثلاث سنوات.

وكان لموضوع التطبيع، حظ وافر من شعارات وكلمات الاحتجاجات، حيث تجدد التنديد بتنامي الخطوات التطبيعية، في ظل قرار تبادل السفراء مع إسرائيل، واستضافة الصهاينة في عدة فعاليات، آخرها معرض مراكش الدولي للطيران. مع التحذير من تغلغل الصهاينة في المجتمع المغربي، بعد توقيع اتفاقيات في مجالات الاقتصاد والثقافة والفلاحة والدين وغيرها.

ومن جملة المدن التي شهدت تنظيم فعاليات احتجاجية؛ مكناس، وفاس، والرشيدية، ووزان، والحاجب، وصفرو، وتنغير، وسيدي يحيى، وسيدي سليمان، وخريبكة، وبني ملال، وأكادير، وعدة مدن أخرى.