احمد الطيب كود الرباط//

كشف مصدر قيادي بارز في حزب التجمع الوطني للأحرار ل”گود” عن التوجه النهائي للحزب بشأن موضعه في المشهد السياسي المقبل، حيث اختار قادةً الحمامة التموقع في المعارضة.

وفي الوقت الذي تتجه فيه المشاورات الحكومية -التي تقودها رئيسة الحكومة المكلّفة فاطمة الزهراء المنصوري- نحو تشكيل أغلبية مكونة من أحزاب الكتلة الديمقراطية، حسم “الأحرار” أمره بشكل قاطع برفض خيار “المساندة النقدية”، مؤكداً توجهه نحو المعارضة المؤسساتية البناءة في مواجهة حكومة المنصوري.

وأكد المصدر القيادي ل”گود” أن حزب التجمع الوطني للأحرار لن يكون حزباً بمعارضة سهلة أو شكلية، بل سيقود معارضة قوية ومسؤولة داخل قبة البرلمان عبر برلمانييه وبرلمانياته. وتستند هذه المعارضة، بحسب نفس المصدر، إلى رصيد هام من الأطر والكفاءات العالية القادرة على مقارعة سياسات حكومة فاطمة الزهراء المنصوري بلغة الأرقام، والمعطيات الدقيقة، والملفات الرصينة، مما ينذر بمحطة رقابية تشريعية ساخنة ترصد بدقة عمل الأغلبية الحكومية الجديدة.
وشدد المصدر نفسه ان الاحرار سيعارض بشدة توجه الحكومة بتغيير المسار، معتبر ان المسار الوحيد الموجود هو مسار الدولة الاجتماعية الذي ساهمت فيه حكومة اخنوش بوضع اسسه القانونية والمادية والمؤسساتية.

وفي رسالة سياسية واضحة ومباشرة، استغرب المصدر القيادي الحديث عن إمكانية تبني صيغة “المساندة النقدية”، مشدداً بالقول:”لن نقوم بالمساندة النقدية مثل حزب عرشان… فنحن لسنا حزب عرشان، ولنا تاريخ يشهد عليه مواقف عصمان المؤسس”.