الوالي الزاز -گود- العيون//

[email protected]

استعرضت النائبة البرلمانية عن إقليم العيون، مفيدة وداد، خلال اجتماع اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة، في نيويورك، المحطة الديمقراطية المرتبطة بالانتخابات التشريعية في شتنبر الماضي، وترسيخها لمغربية الصحراء والتمثيلية الشرعية وليدة صناديق الاقتراع في الصحراء المغربية.

واستحضرت النائبة البرلمانية مفيدة وداد في مداخلتها بأشغال اللجنة الرابعة العرس الديمقراطي اإقتراع 23 شتنبر الماضي، وانتخابها كممثلة للساكنة عضوة بمجلس النواب المغربي بصفتها امرأة شابة من الأقاليم الجنوبية اختارت أن تنخرط في العمل السياسي وأن تتحمل مسؤوليتها من خلال المشاركة في تدبير الشأن العام في إطار التعددية السياسية التي تجسدت عبر انتخابات تنافست خلالها أحزاب ومرشحون ببرامج مختلفة وبمشاركة مكثفة وتحت ملاحظة وطنية ودولية.

وأكدت البرلمانية مفيدة وداد في مداخلتها أنها ولدت وترعرت بالصحراء المغربية، مشيرة أنها تجسد صورة جيل من النساء الصحراويات اللواتي تجاوز حضورهن في الحياة العامة عنوان تمكين المرأة ليصبح واقعا مُعاشا داخل المؤسسات المنتخبة وفي مواقع صناعة القرار.

وذكّرت مفيدة وداد في المداخلة بالأرقام التي أفرزتها الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر الماضي والتي تقدم صورة واضحة عن حجم المشاركة السياسية في الأقاليم الصحراوية للمملكة، مبرزة تجاوز نسبة المشاركة 77 في المائة بجهة العيون الساقية الحمراء، وتم تسجيل 80.36 في المائة بمدينة العيون وحدها، فيما وصلت بإقليم أوسرد بجهة الداخلة وادي الذهب 80.17 في المائة.

وشددت مفيدة وداد على أن الانتخابات التشريعية أفرزت تمثيلا نسائيا هاما، بحيث تشكل النساء نحو 38 في المائة من مجموع النواب البرلمانيين المنتخبين عن الأقاليم الجنوبية، مؤكدة أن هذه الأرقام تحيل على الناخبين بالأقاليم الصحراوية حاضرون في العملية السياسية بقوة ويختارون ممثليهم ويتابعون عملهم ويناقشون أداءهم ويمكنهم عندما يحين موعد الانتخابات المقبلة أن يجددوا ثقتهم فيهم أو يمنحوها لغيرهم.

وأبرزت البرلمانية مفيدة وداد أن الشرعية التمثيلية ليست ادعاءً ولا تفويضا مفتوحا في الزمن، موضحة أنها اليوم تحمل تفويضا تعرف مصدره ومدته وقيمة الثقة التي منحها إياها الصحراويون، مضيفة أنه انطلاقا من ذلك يبرز الفرق بين تمثيل يتجدد دوريا بإرادة الناخبين وبين ادعاء تمثيل مفروض على ساكنة مخيمات تندوف دون أن يكون لهؤلاء السكان المحتجزين صوت في اختيار من يتحدث باسمهم.

ونوهت مفيدة وداد بمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها أساسا وحيدا وأوحد لتسوية نزاع الصحراء، موضحة أنها مبادرة تضع في صلب اهتمامها مسألة تدبير السكان لشؤونهم المحلية من خلال مؤسسات تمثيلية منتخبة واختصاصات تمارس في إطار من التعددية والمساءلة الديمقراطية بما يجعل إرادة السكان جزءا منها.