عمر المزين – كود//

كتجدد مطالب نساء ورجال التعليم بتخفيض ساعات العمل الأسبوعية واعتماد يوم السبت عطلة أسبوعية، بحال باقي موظفي القطاع العام، وذلك تزامناً مع انتظار الشغيلة التعليمية ما ستؤول إليه الأوضاع بعد تشكيل الحكومة المقبلة.

ويُعد مطلب تقليص ساعات العمل واعتماد يوم السبت يوم عطلة من بين المطالب النقابية التي سبق أن رفعتها هيئات تعليمية، من بينها الجامعة الوطنية للتعليم، باعتباره مطلباً يرتبط بظروف العمل والاستقرار المهني والاجتماعي لنساء ورجال التعليم.

وطالبات الشغيلة التعليمية الجهات المسؤولة بالتفاعل بشكل جدي وسريع مع هذا الملف، معتبرة أن تخفيض ساعات العمل الأسبوعية من شأنه المساهمة في تحسين ظروف ممارسة المهنة، والرفع من مردودية العمل التربوي، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم.

كما أكدت المطالب النقابية أن اعتماد يوم السبت عطلة، أسوة بموظفي عدد من القطاعات العمومية، من شأنه تحقيق قدر أكبر من الانسجام في نظام العطل الأسبوعية داخل الوظيفة العمومية، والاستجابة لمطلب ظل حاضراً في النقاش النقابي والتعليمي خلال السنوات الماضية.

وتنتظر نساء ورجال التعليم أن يحظى هذا الملف بمكانة ضمن أولويات الحكومة المقبلة، خصوصاً في ظل استمرار النقاش حول تحسين أوضاع الشغيلة التعليمية وتعزيز جاذبية المهنة وصون كرامة العاملين في القطاع.

وأكدت مصادر نقابية لـ”كود” تشبثها بهذا المطلب، مع استعدادها لمواصلة الدفاع عنه عبر مختلف الأشكال النضالية المشروعة، إلى حين الوصول إلى استجابة فعلية لمطالب الشغيلة التعليمية.