رصيف الصحافة: البناء العشوائي وحفر الآبار يثيران جدلا خلال انتخابات 2026
مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “بيان اليوم”، التي ورد بها أن جماعة عين الشقف، التابعة لعمالة إقليم مولاي يعقوب، شهدت تناميا كبيرا لظاهرة البناء العشوائي، حيث تحولت مجموعة من الدواوير من قبيل أولاد صالح وأولاد كير وأولاد عياد وأولاد محمد وأولاد معرف وأولاد يزيد إلى أوراش مفتوحة لتشييد مبان من دون الحصول على الرخص القانونية، تزامنا مع محطة الانتخابات التشريعية 2026.
وحسب المنبر ذاته، فإن عمليات التشييد جرت طيلة أيام الحملة الانتخابية، متجاوزة المعايير العمرانية وضوابط السلامة، وأن هذه البنايات تفتقر إلى أدنى شروط الجودة والسلامة وغير صالحة للسكن؛ ما يشكل خطرا مباشرا على حياة قاطنيها مستقبلا.
وتمتد هذه التجاوزات، حسب فعاليات جمعوية، لتشمل أراضٍ غير واقعة ضمن دائرة الأراضي السلالية، فضلا عن استمرار حفر الآبار سرا دون ترخيص مسبق من السلطات المختصة.
وحسب مصادر محلية، فإن بعض المرشحين اعتمدوا أساليب غير مشروعة لاستمالة الناخبين؛ عبر إغراء المواطنين بوعود تسليم رخص البناء والسكن، وتسهيل منح رخص الكهرباء التي كانت متوقفة لمدة طويلة وتم الإفراج عنها أياما قليلة قبل الاستحقاقات، إلى جانب سياسة التغاضي عن المخالفات.
وفي خبر آخر، أوردت الجريدة ذاتها أن إغلاق مقطع من الطريق الوطنية رقم 27 الرابطة بين سيدي قاسم وباب تيسرا لمدة شهرين، ابتداء من 30 شتنبر 2026، بسبب أشغال إزالة الصخور وتثبيت المنحدر، يفرض كلفة إضافية على حركة التنقل بين مكناس وسيدي قاسم.
ولفت الخبر عينه إلى أن الإغلاق مبرر بإجراءات السلامة؛ لكن الأشغال الحالية تطرح سؤالا يتجاوز مدة الورش: هل سيضع تثبيت المنحدر حدا نهائيا لمشكل جرف باب تيسرا أم أن الطريق ستظل مرتبطة بتدخلات متكررة كلما ارتفعت مخاطر تساقط الصخور؟ فالمسألة لا تتعلق فقط بفتح المقطع بعد انتهاء الأشغال، وإنما بضمان استمرارية محور طرقي حيوي دون أن يتحول مقطع واحد الى نقطة اختناق.
من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن مدينة مراكش تستعد لاحتضان الدورة الثامنة من معرض مراكش الدولي للطيران Marrakech,Airshow 2026 بالقاعدة الجوية للمدارس الملكية بمراكش، في دورة تتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس هذا الموعد الدولي المتخصص في قطاعات الطيران والدفاع. ويرتقب أن تعرف دورة 2026 مشاركة أكثر من 200 عارض يمثلون 27 دولة، إلى جانب حضور وفود رسمية ومهنية من عدد من الدول، وسيكون المعرض أيضا مناسبة لحضور مجموعة من أبرز الشركات العالمية العاملة في قطاعي الطيران والدفاع.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أنه جرى بإقليم صفرو فتح ما لا يقل عن 27 منطقة للقنص الجمعوي والسياحي، تمتد على مساحة تناهز 60 ألف هكتار، أمام ممارسة القنص برسم موسم 2026 ـ 2027، الذي أعطيت انطلاقته مؤخرا، على غرار باقي أقاليم المملكة، وفقا للمقتضيات القانونية المنظمة لهذا النشاط.