هبة بريس- ع محياوي

يعتزم عدد من أصحاب سيارات النقل المزدوج العاملة على خط إملشيل–الريش خوض إضراب عن العمل، احتجاجاً على ما يصفونه بتدهور عدد من المقاطع والنقط السوداء بالطريق، والتي ازدادت وضعيتها صعوبة عقب التساقطات المطرية القوية والسيول الجارفة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

وحسب معطيات متداولة، فإن السيول تسببت في انجراف الأتربة والأحجار وتضرر عدد من المقاطع الطرقية، الأمر الذي بات يطرح صعوبات إضافية أمام مهنيي النقل، خصوصاً في ظل طبيعة المنطقة الجبلية والمسالك التي تعرف أصلاً تحديات كبيرة خلال فترات التقلبات الجوية.

ويرى المهنيون أن استمرار الوضع الحالي يستوجب تدخلاً عاجلاً من المصالح المختصة من أجل معاينة الأضرار وإزالة مخلفات السيول، ومعالجة النقط السوداء التي أصبحت تشكل مصدر قلق بالنسبة للسائقين ومستعملي الطريق، فضلاً عن ضرورة اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان سلامة المسافرين.

ويأتي التلويح بالإضراب، وفق المعطيات المتوفرة، كخطوة احتجاجية للفت الانتباه إلى وضعية هذا المحور الطرقي، والمطالبة بتسريع عمليات الإصلاح والصيانة، خاصة في ظل استمرار احتمال تسجيل تساقطات جديدة بالمنطقة.

ويبقى مهنيّو النقل وسكان المناطق المرتبطة بهذا الخط في انتظار تدخل الجهات المختصة بشكل مستعجل لمعالجة الأضرار التي خلفتها السيول، وضمان استمرارية حركة التنقل في ظروف أكثر أمناً، خصوصاً أن هذا الخط يشكل شرياناً أساسياً يربط إملشيل بمدينة الريش والمناطق المجاورة.