احمد الطيب – كود الرباط//

بدات فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، أولى لقاءاتها الرسمية لتشكيل الحكومة ف اطار الجولة الثانية، بالجلوس صباح اليوم الاثنين مع محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية. المنصوري اختارت استراتيجية خاصة فهاد الجولة، بحيث قررت تبدأ المشاورات من اللخر ديال الترتيب ديال الأحزاب للي كتبان ليها قريبة للتحالف حسب نتائج الانتخابات وتطلع بالتدريج للرتب الأولى.

البداية كانت مع حزب التقدم والاشتراكية اللي جاب المرتبة السابعة بـ 19 مقعداً، وتبعاتو بالجلوس مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اللي احتضن المرتبة السادسة بـ 26 مقعداً. ومن المرتقب باش تتلاقى غداً الثلاثاء بالأمين العام لحزب الحركة الشعبية، قبل ما تواصل باقي اللقاءات تباعاً مع حزب الاستقلال، وتختم الجولات بلقاء حزب التجمع الوطني للأحرار. لكن هاد اللقاء مع الاحرار ف الشك ومرتبط بما ستسفر عنه نتائج اللقاء مع نزار بركة.

وحسب مصادر “گود”، هاد التحركات والمشاورات كتعكس الرغبة ديال المنصوري فإرساء حكومة سياسية جديدة قائمة بالأساس على التحالف مع أحزاب “الكتلة الوطنية”، واللي كتمثل فـ: حزب الاستقلال، حزب التقدم والاشتراكية، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وممكن تضيف الحركة الشعبية، وطبعا هادشي بتنسيق مع اللجنة المكلّفة من طرف المكتب السياسي للحزب.

فالوقت اللي كملات فيه باقي الأحزاب السياسية نهاية الأسبوع الماضي الدورات الاستثنائية لمجالسها الوطنية، كيبقى الترقب كبير لما يسفر عنه اجتماع “حزب الكتاب”. البي بي اس كينظم غداً الثلاثاء دورة استثنائية للجنتو المركزية (اللي كتعبر أرفع هيئة تقريرية وكتقابل المجلس الوطني فباقي الأحزاب) باش تقيم حصيلة المشاورات مع المنصوري وتتاخذ القرار النهائي والتقييم الحاسم بشأن المشاركة فالحكومة.