بعدما دازت 27 عام على الجريمة: استئنافية سطات حكمات اليوم بـ90 عام دالحبس فحق فرماسيان وخوه وشريكهم لي تعتاقلو من وسط الجلسة وجوج اخرين تضربو بـ20 عام فقضية مقتل الحاج أحمد نبيه حاكم جماعة سيدي العايدي .
كود سطات//
حكمات غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف فسطات اليوم الاثنين على 5 متهمين في قضية مقتل حالكم جماعة سيدي العايدي احمد نبيه، حيت حكمت على 3 متهمين بـ30 سنة نافذة لكل واحد، واللي هوما الصيدلاني وشقيقه بائع المواد شبه الطبية وشريكهما الثالث، مع اعتقالهم مباشرة من داخل الجلسة، وحكمات المحكمة نفسها بـ20 سنة نافذة لكل واحد من المتهمين الآخرين، بعدما تابعتهم المحكمة بتهم تتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد .
القضية كترجع لصيف سنة 2000، بالضبط نهار 24 يوليوز، فاش تلقات الجثة ديال الحاج أحمد نبيه، اللي كان أول رئيس منتخب لجماعة سيدي العايدي من سنة 1961 وبقى حاكم جماعي لـ 20 عام، وكان حتى برلماني، (تلقات) وسط الطوموبيل ديالو البيكوب ميتسوبيشي قرب مدارة المهندس فالطريق اللي كتدي لأولاد سعيد، الطوموبيل عامرة دم والجثة فيها آثار الضرب فالرأس والوجه، ديك الساعة الدرك الملكي دار معاينة وتفتح تحقيق ضد مجهول، ودازت 16 عام والقضية مدفونة بلا ما يبان شكون قتلو.
فك لغر الجريمة بدا نهار فجرها واحد من المتهمين، لًي اعترف وقال كنا ثلاثة حدا الضيعة ديال الضحية، كنساينو فيه ملي يرجع، حتى بانت البيكوب ديالو جاية بشوية، صاحبي هز حجرة وضربو فالراس حتى فقد الوعي، حلينا الباب وبدينا كنضربو فيه بالجنوية، ومن بعد سقنا البيكوب ديالو لدوار الورارقة لبلاصة خالية سميتها “اسكيف” وتم هربنا وخليناه فلبطموبيل.
من بعد نفس السيد تراجع على كلامو وقال أنا غير كذبت واختلقت القصة، ولكن النيابة العامة ما تيقاتش، حيث كاينين شهود آخرين أكدو أنهم شافو ديك الليلة طوموبيل رباعية الدفع رمادية دايزة بسرعة جنونية وفيها جوج أشخاص واحد فيهم صحيح بزاف.
العائلة ديال الضحية بقات شادة فالملف، ما عمرها سمحات، جابت خبير فرنسي مشهور سميتو “فيليب اسبيرونزا” من المعهد الجنائي فلاونت، اللي جا لسطات نهار 2 مارس 2009 وخرج الرفات ديال الحاج أحمد من مقبرة سيدي عبد الكريم ودار خبرة عليه وعلى الطوموبيل، ودارت العائلة موقع فالأنترنيت وولاد الضحية اللي واحد فيهم عندو الجنسية الفرنسية والآخر ميريكانية بقاو كيهزو الملف للبرلمانيين والحقوقيين فأوروبا وميريكان باش القضية ما تموتش.
العائلة كانت ديما كتوجه الاتهام لجوج خوت من العائلة حيث واحد فيهم كان متورط فتزوير بيوعات عقارية والحاج أحمد كان عارف الخبايا ديالها، وهادي هي اللي اعتبرتها تصفية حسابات.
بقا الملف هكاك حتى شدو الوكيل العام للملك فاستئنافية سطات، اللي عاود حل التحقيق من الزيرو وسمع لعشرات الشهود وعاود البحث مع المتهمين الخمسة، او حالو على قاضي التحقيق لتحقيق معاهم او حال المتهمين على غرفة الجنايات الابتدائية ولي عطاتهم البراءة، بعدها تم الاستئناف على غرفة الجنايات الاستئنافية لي قالت الكلمة ديالها اليوم.