السيول تقطع الطريق الرابطة بين إملشيل وبوزمو وتزيد معاناة زوار موسم سيدي حماد أولمغني
هبة بريس – ع محياوي
تهاطلت، مساء اليوم الأحد، تساقطات مطرية رافقتها سيول، تسببت في انقطاع الطريق الرابطة بين إملشيل وبوزمو، ما صعّب حركة المرور وزاد من معاناة مستعملي الطريق، خاصة زوار المنطقة المتوافدين على موسم سيدي حماد أولمغني.
وتسببت السيول في انجراف الأتربة والحجارة بعدد من المقاطع، الأمر الذي جعل عملية العبور صعبة، في وقت تشهد فيه المنطقة حركة مهمة تزامناً مع فعاليات الموسم، وسط دعوات إلى التعامل السريع مع وضعية الطريق وتأمين سلامة مستعمليها.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة إشكالية هشاشة بعض المقاطع الطرقية بالمناطق الجبلية، ومدى جاهزية المنشآت الفنية لمواجهة التساقطات والسيول، خصوصاً أن انقطاع الطرق في مثل هذه الظروف قد يؤدي إلى عزل عدد من الدواوير ويعرقل تنقل السكان والزوار.
وفي خضم هذه الوضعية، يطرح السؤال حول دور المنتخبين والجهات المختصة في فك العزلة عن المنطقة، من خلال التدخل العاجل لإعادة فتح الطريق وتأمين حركة المرور، إلى جانب العمل بشكل استباقي على صيانة المقاطع الطرقية والمنشآت الفنية التي تتعرض للأضرار خلال فترات التساقطات. كما يبرز دور المجالس المنتخبة والقطاعات المعنية في برمجة مشاريع مستدامة لتحسين البنية التحتية والحد من تكرار انقطاع الطرق، بما يضمن للسكان والزوار حقهم في التنقل بشكل آمن ومستمر.
وتأتي هذه المطالب في ظل استمرار التقلبات الجوية، ما يجعل التدخل الميداني السريع والتنسيق بين مختلف المتدخلين أمراً أساسياً لتفادي تفاقم الوضع، خصوصاً بالمناطق الجبلية التي تتأثر بشكل أكبر بالسيول والانجرافات.
وتبقى الحاجة قائمة إلى مقاربة استباقية لا تكتفي بالتدخل بعد وقوع الأضرار، وإنما تستهدف تأهيل الطرق والمنشآت الفنية وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف الجوية، بما يساهم في الحد من العزلة وضمان استمرارية حركة التنقل بالمنطقة.