"طريق باخوس": كيفاش سياحة النبيذ تقدر تدخل الملاير على المغرب وتخلق آلاف فرص الشغل؟ .
كود -عثمان الشرقي//
معلوم أن المغرب تلونصا مزيان فالسياحة، ولكن كاين واحد القطاع سياحي كيدخل عملة صعبة مهمة، عاطينو بالظهر، هاد القطاع هو “سياحة النبيذ ” (Œnotourisme / Wine Tourism).
وخا أن بلادنا كتوفر على مؤهلات طبيعية وتاريخية، ولكن هاد الإرث بقا مخبي مورا الفيرمات ديال العنب، وهادشي كيشكل “فرصة ضائعة” باش نوعو العرض السياحي ديالنا ونجيبو سياح من فئة خاصة.
الأرقام للي كتوفر عليها بلادنا فهاد المجال ماشي ساهلة، المغرب كيتعتبر الثاني إفريقيا فالإنتاج من بعد جنوب إفريقيا .
وحسب معطيات “المنظمة الدولية للكرم والنبيذ ” (OIV)، المغرب كينتج سنويا 40 مليون قرعة د الڤان، بفضل مساحة إجمالية ديال الكروم كتوصل لـ 42,216 هكتار.
هاد المساحات الفلاحية الكبيرة كتمركز فخمسة ديال المناطق رئيسية، أحسنها كاين فجبال الريف والأطلس المتوسط (خاصة جهة مكناس والسايس)، عاد الصويرة وبنسليمان كيف ما كتضمن كتر من 20 ألف منصب شغل مباشر، وكتخلق كتر من 250 ألف يوم عمل فالعام .
وخا أن كتر من 85% من هاد الإنتاج كيتستهلك محليا ولكن الدولة كتعامل مع هاد القطاع كنشاط فلاحي أو ضريبي، وكتغيب التجربة السياحية والثقافية ديالو فالأجندة الرسمية للترويج السياحي لأسباب سوسيو ثقافية ودينية كترجع لظهير 1967.
يلا طلينا على جيرانا فالصبليون غادي نلقاو نموذج آخر حيث إسبانيا هي مولات أكبر مساحة ديال الكروم فالعالم، والقطاع تما كيتعتبر ركيزة استراتيجية مدعومة حكوميا، ف 2024، حقق قطاع النبيذ فإسبانيا رقم معاملات قياسي تاريخي وصل لـ 8.57 مليار أورو.
السر ديالهم ماشي غير أنهم كيعمرو الشراب فالقراعي ويبيعوه، وإنما كيرجعوه “تجربة حياة” من مسارات مرخصة كتسمى “Rutas del Vino”. السائح تما كيمشي يسكن فاوطيل وسط الفيرمات، وكيشارك فالحصاد، وكيزور متاحف متخصصة، وهادشي كيحرك الاقتصاد القروي فالصبليون وكيجيب ملايين السياح.
باش يفوت المغرب ما ضاع، الخطوة الأولى خاصها تركز على البعد الثقافي والتاريخي، بتسويق هاد النشاط كجزء من تاريخ المغرب العريق، تاريخ وليلي والرومان والتبادل المتوسطي، ونربطوه بالسياحة البيئية الموجهة للأجانب.
الخطوة الثانية هي نخلقو مسارات سياحية ذكية نسميوها مثلا (طريق باخوس)، لي كتربط موقع “وليلى” الأثري بزيارة بفيرمات العنب فمكناس، هادشي يخلي السايح يطول فالإقامة ديالو فالمنطقة ويحرك الرواج .
وأخيراً، تشجيع الاستثمار ف “دور الضيافة الفلاحية” وتسهيل المساطر باش يتبناو مآوي سياحية راقية كتقدم سياحة الطبخ للي كتمزج بين بولفاف والفان مثلا.
الحاصول المغرب عندو جميع المؤهلات، الجو، الأرض التاريخ والخبرة، بقات غير خطوة وحدة هي نخرجو هاد القطاع من “الظل” ونرجعوه رافعة حقيقية للاقتصاد السياحي، بحالنا بحال كبار دول البحر الأبيض المتوسط للي كيربحو ملايير الدولارات من هاد المنتوج السياحي.