الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

كشف الأمين العام للأمم المتحدة في النسخة المتقدمة من تقريره حول الحالة في الصحراء عن الحاجة لتعزيز تدابير بناء الثقة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

ونقلت مصادر مقربة من جبهة البرليساريو عن الأمين العام للأمم المتحدة قوله في نسخة التقرير المتقدمة، أن تدابير بناء الثقة، وفقاً لقرار مجلس الأمن 1282 (1999) والقرارات اللاحقة، والتي تهدف إلى تمكين اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف من الحفاظ على الروابط الأسرية مع مجتمعاتهم الأصلية في الصحراء الغربية، لا تزال معلّقة.

وأفاد الأمين العام أن المبعوث الشخصي دعا إلى توسيع نطاق تدابير بناء الثقة في سياق العملية السياسية المتجددة، مشيرا لرؤيته المتعلقة بوجود فجوة في “الثقة بين الأطراف لا تزال تشكل عقبة مستمرة أمام البحث عن حل مقبول بشكل متبادل، وأن وضع مجموعة شاملة من مبادرات بناء الثقة من شأنه أن يجعل التوصل إلى حل مقبول بشكل متبادل أكثر قابلية للتحقق”، وفقا للمصدر.

وأكد الأمين العام أن المبعوث الشخصي، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، إقترح تنظيم «زيارات استطلاعية» فردية وطوعية للاجئين الصحراويين إلى العيون والداخلة، حتى يتمكنوا من الاطلاع بصورة أفضل على الظروف في الصحراء الغربية وعلى تفاصيل مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، على حد تعبير المصدر.

وأوضح أن جبهة البوليساريو أحيطت علماً بهذه المبادرة في 2 شتنبر من خلال رسالة مشتركة موقعة من المبعوث الشخصي، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وأعربت في 14 شتنبر، عن استعدادها للتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لتيسير تنفيذ المبادرة المقترحة، حسب المصدر.

جدير بالذكر أن “گود” حاولت التأكد من صحة فحوى النسخة المتقدمة من التقرير لدى التمثيلية الدائمة للمملكة المغربية في الأمم المتحدة دون تلقي أي جواب.