اللجنة الرابعة.. جنوب أفريقيا باقي ما ملات من أسطوانة الانفصال فالصحرا .
الوالي الزاز – گود- العيون ///
انطلقت مساء الخميس أشغال اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة، والتي تتضمن أجندتها نزاع الصحراء، وتتخللها مناكفات كبيرة بين داعمي مغربية الصحراء، ودعاة الانفصال في الصحراء بدعم من الجزائر.
وفي هذا الصدد، هاجمت مندوبة جنوب أفريقيا في الجلسة المملكة المغربية، مواصلة بذلك دعمها للأطروحة الجزائرية من نزاع الصحراء، وفشلها الذريع في التسويق لها وسط حالة نفور من خطاباتها المتكررة حول النزاع.
وقالت مندوبة جنوب أفريقيا في الجلسة، أن بلادها تشعر بـ”قلق خاص إزاء محنة شعب الصحراء الغربية”، مضيفة أن “تقرير مصير شعب الصحراء الغربية له أولوية قصوى. وسندعم أي قرار نهائي يتخذه الصحراويون بشأن هذه المسألة، إذ يظل تقرير المصير مبدأً مقدّسًا لدى جنوب أفريقيا، وتطبّقه حتى في حالات تتجاوز القارة الأفريقية.”
واعتمدت مندوبة جنوب أفريقيا التدليس للتغطية على الدعم الدولي لمغربية الصحراء، مشيرة: “ولنكن واضحين: ليست المصلحة السياسية الآنية هي التي ينبغي أن تكون أساس الحل في الصحراء الغربية، بل الشرعية الدولية. فالقانون الدولي هو الذي ينبغي أن يكون في صميم القواعد التي يجب أن تقوم عليها العلاقات العالمية. والقانون واضح بشأن الحل لمسألة الصحراء الغربية. وواجبنا هو ضمان تنفيذه بحكمة وإنصاف”، على حد تعبيرها.
ولم تمل جنوب أفريقيا من ترديد أسطوانتها الانفصالية في الصحراء، إذ تستغل كل محطة دولية للترويج للجزائر والبوليساريو، في حين تُقابل كل مساعيها بالرفض الدولي المبني على دعم مغربية الصحراء ودعم مبادرة الحكم الذاتي كأساس لتسوية نزاع الصحراء.