فينوكوروف يكشف تفاصيل جديدة حول تورط الاستخبارات الأوكرانية وعملائها في إفريقيا
صرح رئيس مركز التحليل والتقييم العسكري الدبلوماسي التابع لهيئة الأركان الروسية فلاديمير فينوكوروف بأن قيادة الاستخبارات الأوكرانية كثفت عملية دمج شبكات عملائهما في إفريقيا.
وقال فينوكوروف: "أدى تغيير قيادة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية في يناير 2026، حين تولى أوليغ إيفاشينكو رئاستها، الذي كان يرأس سابقا جهاز الاستخبارات الخارجية الأوكراني، إلى زيادة التنسيق بين المديرية الرئيسية وجهاز الاستخبارات الخارجية فيما يتعلق بإفريقيا، بما في ذلك دمج شبكات العملاء وقنوات الاتصال مع الوكلاء الأجانب".
وأشار إلى أن الاستخبارات الأوكرانية تعمل منذ عام 2023 على توسيع وجودها في إفريقيا بشكل منهجي، إذ تنظر إلى القارة ولا سيما منطقة الساحل وشمال إفريقيا باعتبارها ساحة لإلحاق أقصى قدر من الضرر بالمصالح العسكرية والاقتصادية الروسية، دون أي تورط عسكري مباشر للقوات الأوكرانية النظامية.
وأكد فينوكوروف أن كييف لا تعترف رسميا بالنطاق الكامل للأنشطة التي تنفذها أجهزة الاستخبارات الأوكرانية في إفريقيا.
وختم فينوكوروف قائلا: "عادة ما يكتفي ممثلو الاستخبارات الأوكرانية وتحديدا المتحدث الرسمي باسمها، ببيانات لا تؤكد ولا تنفي التورط في حوادث محددة في إفريقيا، مما يتيح لهم استغلال الزخم الإعلامي الناجم عن مثل هذه العمليات لأغراض سياسية داخلية دون إعلان المسؤولية عنها رسميا".
يذكر أن الرئيس المالي أسيمي غويتا كان قد اتهم أوكرانيا بشكل مباشر بدعم جماعات إرهابية وعصابات إجرامية تستهدف وحدة أراضي بلاده، وذلك في رسالة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة تلاها وزير خارجيته الاثنين.
المصدر:RT