جبهة مغربية تدعو لأسبوع احتجاجي في ذكرى 7 أكتوبر وتدين تنامي التطبيع وقمع مناهضيه
عبرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن رفضها لمسار التطبيع الرسمي المتنامي، وأعلنت عن تنظيم أسبوع وطني احتجاجي في ذكرى طوفان الأقصى، مع استنكار القمع الذي قوبلت به مجموعة من وقفاتها خلال الأيام الماضية.
واستنكرت الجبهة في بلاغ لها “بقاء الوفد المغربي أثناء الخطاب الذي ألقاه المجرم نتنياهو في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في الوقت الذي انسحبت فيه وفود دولية، بلغ عددها 77 وفدًا، احتجاجًا عليه”.
وأعربت الجبهة عن إدانتها لاجتماع الدول الأعضاء في اتفاقيات أبراهام، ومن ضمنها المغرب، المنعقد في نيويورك يوم 24 شتنبر الجاري، في سياق مواصلة توسيع مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأدانت ما ورد في تصريحات وزير الخارجية ناصر بوريطة بشأن دور المغرب ضمن قوات الاستقرار، وخاصة حديثه عن «محاربة التطرف»، وهو “تصريح مغرض وخطير يستهدف المقاومة الفلسطينية”.
ونددت الجبهة المغربية بالاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وما يرافقها من اعتداءات تستهدف هوية المسجد ومكانته، وأشادت بصمود الشعب الفلسطيني، وفي مقدمته أبناء غزة، في مواجهة العدوان والحصار، وجددت دعمها للمقاومة الفلسطينية.
ومن جهة أخرى، توقفت الجبهة على التجاوب الواسع مع دعوتها للاحتجاج على رفع مستوى العلاقات المغربية مع الكيان الصهيوني إلى مستوى السفارات، حيث بلغ عدد الوقفات المنظمة 17 وقفة، مستنكرة منع وقفات في المضيق وتطوان وطنجة، ومحاصرة الوقفة بمدينة أكادير، وما رافق ذلك من تضييق واعتقالات، وجددت تأكيدها على الحق في الاحتجاج السلمي والتعبير عن المواقف المناهضة للتطبيع.
وأعلنت الجبهة عن تنظيم أسبوع وطني احتجاجي دعمًا للمقاومة الفلسطينية، بمناسبة ذكرى طوفان الأقصى، ما بين 7 و11 أكتوبر المقبل، عبر فعاليات احتجاجية وتعبوية وندوات إشعاعية، تخلد هذه الذكرى، وتجدد دعم الشعب المغربي للمقاومة الفلسطينية، ورفضه للاحتلال والتطبيع.
وفي هذا الإطار، أعلنت الجبهة عن تنظيم وقفة وطنية بمدينة الرباط، يوم الأربعاء 7 أكتوبر، أمام البرلمان، تخليدًا للذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، ودعمًا للمقاومة الفلسطينية ورفضًا للاحتلال والتطبيع.
وذكّرت الجبهة بموعد جلسة محاكمة 13 مناهضًا للتطبيع، يوم 5 أكتوبر بالرباط، مجددة تضامنها معهم، ورفضها لكل أشكال التضييق على النشطاء المناهضين للتطبيع.
وأكد مناهضو التطبيع أن الحراك الشعبي المغربي المتواصل، يجسد رسوخ الموقف الشعبي الرافض للتطبيع، والداعم للشعب الفلسطيني ومقاومته، وأن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في صدارة نضالات الشعب المغربي.