الحي الحسني.. طعون انتخابية مرتقبة قد تفتح جولة جديدة من المنافسة بالبيضاء
هبة بريس – الدار البيضاء
لم تسدل بعد الستارة بشكل نهائي على نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة بالدائرة المحلية الحي الحسني في الدار البيضاء، بعدما دخلت عدد من الأحزاب السياسية في مشاورات بشأن إمكانية اللجوء إلى القضاء للطعن في بعض جوانب العملية الانتخابية.
وحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من مصدر مطلع على المشاورات الجارية، فإن لقاءات مكثفة تعقد منذ نحو ثلاثة أيام، بمشاركة محامين، لدراسة عدد من الوقائع والمعطيات المرتبطة بالاقتراع، إلى جانب فحص الوثائق والمحاضر المتوفرة، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الطعن من عدمه.
ووفق المصدر ذاته، فإن النقاش ينصب أساسا على مدى توفر عناصر قانونية يمكن الاستناد إليها أمام المحكمة المختصة، مع التأكيد على أن أي طعن يظل رهينا بما ستقرره الجهات القضائية المختصة بعد دراسة الملفات والدفوع المقدمة من الأطراف المعنية.
وفي حال تقديم الطعون وقبولها والنظر في أسبابها وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، فقد تترتب عنها آثار مختلفة بحسب طبيعة المخالفات التي قد تثبتها المحكمة، دون أن يعني ذلك بشكل مسبق إلغاء النتائج أو إعادة الانتخابات.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه نتائج دائرة الحي الحسني تحظى باهتمام سياسي وإعلامي، بعدما أفرزت صناديق الاقتراع فوز ثلاثة مرشحين، فيما تستعد أطراف منافسة لدراسة ما تعتبره ملاحظات أو وقائع قد تشكل، من وجهة نظرها، أساسا لمنازعة انتخابية.