سهام البارودي ـ كود//

حشومة على فرانسا ضربو “ولدنا” سعد بعشر سنين ديال الحبس! عشر سنين گاع! كاملة! بزاف! واش ماشافوش القاضي شحال زويون وكيوت وزعيعر؟ واش كاين شي واحد كيوت كايغتاصب! كون شي برقل ولا شي واحد زرگ وجهو مضروب بزيروار وشعرو احرش واخا نقولو يمكن يديرها! ولكن سعد لا! واش ماعارفينوش راه مرضي واليديه؟ يعلم الله بحالهم مساكن! أنا بقات فيا غير مّو مسكينة! واش ماشافوش شحال متواضع مسكين وعفوي كايعنق ليفان وخصوصا شي معاق فوق كرسي متحرك؟ كيفاش كايبوس ليفان واخا يكونو مريّكين ومويسخين؟ واش هوا أصلا محتاج يغتاصب راه كايموتو عليه الدريات! حشومة عليهم هاد الظلم هذا! باينة بلي مؤامرة باش يطيحوه! حيت فنان كبير وناجح… ياكو؟ باينة؟

كان خاصهم الصراحة يعطيوه جائزة نوبل ديال الاغتصاب المتسلسل، وكون تشاورو معايا نقوليهم يعيطو لشي معلم نحّات كبير ينحت ليهم شي مؤخرة ويصبغو بالفاخيتي ولا ضو الصباح، مؤخرة وحداه مشويطة فحال الشكل ديال السعفة الذهبية، ويعيطو ليه فشي حفلة تكريم ويهديو ليه هذيك المؤخرة كعربون محبة! حيت مايمكنش هاد الإنجازات العابرة للقارات من ميريكان لتونس مرورا بالمغرب وانتهاءا بفرانسا مايتمش الاحتفاء بيها! مؤخرة وجوج دريات هادوك يديهم معاه يدير بيهم مابغى! الله يا ودي راه “ولد بلادنا” ولكن للأسف الفرنسيين ماكايقدروش المواهب!

ايوا الله ينعل لي مايحشم!

هادي هي الهضرة لي كانسمع فاش شي واحد كايبدا هضرتو بـ”بزاف عشر سنين” “بقا فينا مسكين”…. ماكاينش لي خارج على شي مغاربة قد العاطفة العوجة لي عندهم وديك الهضرة ديال “الله يطلق سراحو مسكين” “الله يسامح” “مافيها باس”… المجرد راه مغتصب وبالدليل والحجّة والبرهان! ولا كاضّامن معاه راك مجرم فحالو! أي راجل كايضامن مع المجرد مانأمنوش يدخل لداري وأي مرا كاضامن مع المجرد! اسكتي يا الجارية راه لي فيك كافيك!

هاد الصباح فالمطار سمعت جوج ديال البنات خدامين فواحد القهوة قالت ليها “واش فخبارك حكمو على سعد المجرد؟” جاوباتها صاحبتها “بقا فيا مسكين”… وهاد الحوار راه كاتشوفوه فالسوشل ميديا فين تعراو علينا البارح واحد الجيوش لي كايضامنو مع مغتصب وفيهم بزاف ديال الفنانة (ايوا يا الفنان ايوا)! لاواه مسكين! لاواه بقا فينا! لاواه “بزاف عشر سنين”! واخا آ ختي سمحي لينا بزاف ماعيطش ليك القاضي الفرنسي جون جاك لي حفا دماغو فالقراية د القانون باش يتشاور معاك نتي سكينة سوكيتا من سبت الگردان فشحال يعطي لسعد المجرد ديال الحبس!

أما صحاب نظرية المؤامرة وحقا فرانسا شادة مع المغاربة الضد وحقا والواد سعد بغاو يدمروه حيت فنان ناجح وكدا..! هادوك مرفوع عليهم القلم أصلا، ماكاناقشوهمش! كانعطيوهم الصبع الوسطاني نيشان!

القانون مادّار إلا باش يتم التطبيق ديالو ويتحتارم، الا غانديرو بوجه سعد وبوجه واليديه ونسمحو ليه حيت زويون وعندو ليفان راه ماهنا قانون، باراكا من العاطفة العوجة للًي في غير محلها.