آخر الأخبار

حكومة مونديال 2030 خاصها حساسبي مسيس ماشي محامي...علاش فوزي لقجع هو لي يصلاح يسوگ الحكومة ماشي بنت الباشا .

شارك

كود -كازا //

من بعد الانتصار اللي حققو حزب الأصالة والمعاصرة (البام) فانتخابات 23 شتنبر 2026، كاع الأنظار متجهة دابا لتشكيل الحكومة الجديدة.

وخا منطقياا كاع الأضواء مسلطة على فاطمة الزهراء المنصوري بصفتها المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب، ولكن القراءة الواقعية والبراغماتية للمشهد كتقول بلي فوزي لقجع هو رجل المرحلة المؤهل لرئاسة الحكومة، وأن باش تكون المنصوري فهاد المنصب غايكون مغامرة حقيقية.

فوزي لقجع ماشي غير مسؤول عادي، وانما هو “مُدير عام” كيسير ملفات بعقلية المقاولة الكبرى والنتائج الملموسة.

لقجع كوزير للميزانية، هو اللي هاز ثقل الدولة على كتافو فاش كاع الوزراء كيبداو يوزعو الوعود الشفوية، لقجع هو اللي كيجلس يحسب السنتيم والدرهم، ويدبر التوازنات المالية الصعيبة باش يمول التغطية الصحية والدعم المباشر.,البلاد دابا ما محتاجاش خطابات عاطفية، محتاجة “كالكيلاتور” وقرارات جريئة.

الشارع والدولة كيشوفو فلقجع رجل المعجزات, على قبل لي داروا فالكرة مني رجع المغرب قوة عالمية، مع تنظيم مونديال 2030، وكيف كيبان السيد عندو “كاريزما” د القيادة الحقيقية و فاش كيتحط فشي ملف، كيجيب النتيجة 100% وبلا قوة الشفوي.

زيد عليها لقجع عندو شبكة علاقات دولية قوية مع مؤسسات مالية ورياضية بحال الفيفا والكاف، وكيعرف لغة المال والاستثمار الدولي، وهادشي اللي كيحتاجو المغرب باش يمول أوراش المونديال المقدرة بمليارات الدولارات.

فالمقابل، فاش كنشوفو فاطمة الزهراء المنصوري، كنلقاو بروفايل سياسي كلاسيكي بامتياز، واقف على شرعية عائلية (بنت الباشا) وانتخابية محايدة، ولكن هادشي مواكلش وقدام متطلبات رئاسة الحكومة فـ 2026.

التجربة التدبيرية الكبرى ديال المنصوري فالحكومة السابقة كوزيرة للإسكان وسياسة المدينة عرفات مشاكل كبيرة ،ملفات السكن الاجتماعي، ودور الصفيح، وبطء تنزيل برامج إعادة الإعمار فالمناطق المتضررة بحال زلزال الحوز، كلها نقط كحلة فالمسار ديالها كيبين بلي كاين فرق كبير بين تسيير جماعة ترابية (مراكش) وبين قيادة قطاعات إستراتيجية ديال دولة كاملة.

المنصوري غارقة فالتوازنات الحزبية للبام وصراعات الأجنحة و والأعيان، رئيس الحكومة خصو يكون شخصية مجمعة وفوق الصراعات، اما المنصوري غاتدخل لرئاسة الحكومة وهي هازة حسابات حزبية ضيقة غاتصعب عليها التنسيق والتحالف مع الأحزاب الأخرى بحال الأحرار أو الاستقلال، اللي كيشوفو فيها غريم سياسي مباشر.

المنصوري محامية بالأساس وعندها تكوين قانوني وسياسي، وهادشي كيعني أنها كتفتقد للخلفية الاقتصادية والمالية التقنية الصرفة اللي كتحتاجها الدولة دابا.

قيادة حكومة المونديال والـ 20 مليار دولار ديال الاستثمارات محتاجة “تقني مالي” بحال لقجع، ماشي “سياسية” غاتعتمد على المستشارين فكل قرار.

المنصوري كتبقى الورقة ديالها صالحة لتدبير البرلمان والتوازنات السياسية الداخلية. أما الكرسي ديال رئيس الحكومة، فالمغرب فـ 2026 ما عندوش الوقت باش يدار فيه “ستاج” لبروفايل سياسي جربناه فالوزارة وما عطاش المطلوب.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا