فاطنة لويزا ـ كود//
خاص قراءة نتائج الانتخابات بعيد على التمنيات ديال كل واحد، وبعيد على الأحقاد، وفهاد الحلقة الأولى من سلسلة حلقات غيكون موضوعها هو نتائج هاد الانتخابات وتداعياتها، غنركزو فالأول على الأغلبية الحكومية.
بزاف كيدويو اليوم على التصويت العقابي، ولكن أعراف التصويت العقابي في العالم كلو، كتعني أن حزب في المعارضة غادي ياخود بلاصة الحزب الأول في الحكومة.
هادشي ما طراش في المغرب، ماشي فقط حيت حزب في الأغلبية السابقة هو لي تصدر النتائج، ولكن كذلك حيت الأحزاب الثلاثة الأولى هي نفسها أحزاب الأغلبية، وكل واحد فيهوم جاب مقاعد بعيدة على مقاعد أحزاب المعارضة، باستثناء حزب العدالة والتنمية لي بقا قريب من الأحرار والاستقلال نسبيا…
وحتى التجمع الوطني للأحرار واخا تراجعت النتائج ديالو بشكل متوسط، فهو ما عاشش الانهيار مثلا لي طرا للبيجيدي في انتخابات 2021 ملي انتقل من الرتبة الأولى إلى الرتبة الثامنة، أو تراجع حزب الاستقلال في انتخابات 2011 لي كان قبل منها هو الحزب الأول.
الأحرار تراجعو فقط للرتبة الثانية، مع ملاحظة أن بزاف من الناجحين مع أحزاب أخرى، وخصوصا البام هم في الأصل كانو أعضاء منتخبين باسم هاد الحزب.
ملاحظة أخرى أن كل وزراء الأحرار لي ترشحو فازوا في الانتخابات وبفارق كبير على لي جاو في الرتبة الثانية: السعدي في تارودانت، بايتاس في سيدي إفني، البواري في وزان، زيدان في اليوسفية، وحتى الدرويش في اللائحة الجهوية في أكادير.
إذن ما كاينش استياء شعبي من الحكومة أو تصويت عقابي.
لي كاين هو فقدان أصوات بسبب عملية ترحال حزبي في آخر لحظة.
زيادة على أن الحزب تعرض لعملية تدكديك ممنهجة.
كان الحزب الأكثر تعرضا للهجوم، لا من طرف المعارضة البرلمانية وهادا عادي، ولا من طرف حزبي الأغلبية وهادا ماشي عادي.
كان الحزب لي كلا العصا بزاف في وسائل الإعلام الخاص، وبطريقة ممنهجة، لي فضحات ديك أسطوانة أن أخنوش كيتحكم في الإعلام، ولي كذباتها الخطوط التحريرية ديال شلا مواقع .
وكذلك خاص وضع علامة استفهام على إخراج شكاية الفايق لي كانت مجمدة، ولي كان الهدف منها الإضرار بصورة رئيس الحزب شوكي، وبرئيس مجلس النواب الطالبي العلمي، وبزوجهوم أرقام مهمة في الحزب، وكذلك مرشحين للانتخابات، وهاد الشكاية لي خرجات فسياق انتخابي مشحون. بلا ما ندويو على عرقلة تصحيح اللائحة الجهوية ديال الحزب في جهة فاس مكناس حتى تغلق أجل الترشيحات.
أمام هاد الشي كلو، فالموضوعية كتقول إن الحزب نجح في المقاومة ديالو لهاد الشي كلو، وبقا ضمن الأحزاب الثلاثة الأولى.
البام لي تصدر الانتخابات، استافد بطبيعة الحال من مجتمع الأعيان، ولي جزء منهوم جايين من الأحرار.
وهاد الهجرة نحو البام، كانت بسبب الإشاعات المنتشرة حول ان الجهات العليا فالبلاد باغة البام هاد المرة، وقيادات الحزب صحيح انها مأكذاتش هاد الإشاعات، ولكنها منفاتهاش.
دارت ديك الشي ديال: لم أسعى لها، ولم تسؤني.
كيما خاص التحقق من الادعاءات ديال جزء من قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار لي دوات على تهديدات تعرضو ليها بعض المنتخبين ديالو من أجل تغيير الانتماء الحزبي نحو البام.
لكن للموضوعية، ما خاصش نلغيو العامل المهم في نتائج البام، وهو شخصية فوزي لقجع.
البام كان قبل ظهور البام حزب عليه بزاف ديال الشبهات، بسبب تورط قيادات فيه في الاتجار في المخدرات، وفي قضايا فساد كثيرة.
لكن قرار لقجع الانتماء لهاد الحزب، والتحول ديالو إلى نجم الحملات الانتخابية ديال البام، كان عندو تأثير كبير على نتائج الحزب.
أولا حيت عندو شعبية وسط المجتمع المغربي، وثانيا حيت عطا كادو للبام، وهو أنه يكون عندو شخصية كاريزمية لي ترد عليه الصهد في الحملات الانتخابية.
البيجيدي مثلا عندو مدفعية ثقيلة لي هو بنكيران، والأحرار عندهوم شخصية أخنوش.
البام ماعندوم حتى وجه كاريزيمي.
فاطمة الزهراء المنصوري معندهاش قدرة على انها تدير حتى حوار صحافي مباشر، والمهدي بنسعيد مكيقنعش، وبنضو وراه فضيحة الفروماج، وكودار قليل لي كيعرفو. والسعدي مسكين متسمعش الصوت ديالو.
لقجع نقذ الموقف، وخلا تجمعات البام تحول إلى فيديوات كتبارطاجا، وكاين إقبال على التجمعات.
ولكن كاين خدمة ما زال تابعة لقجع، وهي ينقي ديك الحزب.
إذا نجح فهاد المهمة، غيكون دار خير فهاد الحزب وفي السياسة.
الحزب الثالث هو الاستقلال، صحيح أنه ما هاجمش الأحرار بنفس الطريقة لي هاجمو بها البام.
ولكن بقا حزب غامض أثناء الحملة الانتخابية، هو مع الحكومة وما معاهاش، مع الأحرار وما معاهومش، مع البام وما معاهومش.
حزب بغا يلعب على البريستيج ديال نزار بركة، زعما ديك القائد الحزبي لي بعقلو، وما كيخرجش للعيب.
ولكن هاد البروفيل ممكن ينجح في غدارة المفاوضات، ماشي فقيادة حملة انتخابية فيها غير الضرب تحت الحزام.
غير هو الاستقلال وضع هدف صغير، واستطاع يوصل ليه.
هاد الهدف هو يكون جزء من أي أغلبية حكومية.
ما عطانا إحساس في أي مرحلة بأنه باغي يكون هو الأول، وما بين حتى شراسة على هاد المستوى.
يمكن كان عارف أن إمكانياتو مكتسمحش ليه بالتنافس على الرتبة الأولى.
ولذلك يمكن نقولو بأنه هو الحزب لي ضمن أنه يكون مع البام في الحكومة، وحتى إذا كان الأحرار تصدرو كان غيضمن يكون فالحكومة.
حزب ميزان حقيقي، كيعبر التوازنات.
المصدر:
كود