آخر الأخبار

الشعب يكافئ حزب الأصالة والمعاصرة! دسّوا له حشيشا في قيادييه. وحقيبة أوراق عليها رمز التراكتور في صندوق الانتخابات. لكنه ظل رغم ذلك صامدا. قويا. يقاوم المؤامرات. ويحارب الفساد .

شارك

حميد زيد ـ كود//

دسُّوا لحزب الأصالة والمعاصرة حشيشا في قيادييه.

ولم ينهر.

ولم يستسلم.

ولم يدخ.

ولم ينسحب.

ولم يتراجع.

ولم يرعو.

وظل يقاوم.

ويحارب الفساد.

وجاؤوا بحقائب مليئة بأوراق التصويت إلى مكتب في طنجة.

وعليها علامة على رمز التراكتور.

وفي الخلف يوجد ختم السلطة.

ودسّوها هي الأخرى في الصناديق.

كي يسيئوا إلى سمعة الپام.

لكنه كشف المؤامرة في الحين.

وبرأ نفسه.

ولم يتأثر الشعب بذلك.

ولم ينخدع.

ولم يشك لحظة في نزاهة مناضلي هذا الحزب.

كما عرف الشعب المغربي بذكائه الخارق أن حزب الأصالة والمعاصرة مستهدف.

ومحاصر.

وجهات كثيرة تتربص به.

وتريد سقوطه.

واستئصاله.

لذلك لم يتردد ومنحه المرتبة الأولى.

ومنذ تأسيس هذا الحزب وهو يتلقى الضربات.

وفي كل يوم يتم إلصاق فضيحة به.

ويرسلون إليه أشخاصا غرباء.

ويدسون فيه الفساد.

ويدسون فيه تجار المخدرات.

ويدسون فيه ابتزاز الأعيان.

ويدسون فيه الجبن الفاسد.

ويدسون فيه القاعديين.

ويدسون فيه الحزب الاشتراكي الموحد.

ويدسون فيه كل الأحزاب المغربية.

ويدسون فيه السلطة.

ويدسون فيه الدولة.

ويدسون فيه التحكم.

ويدسون في أعضائه اللهطة.

ويدسون فيه الهيمنة.

إلا أن حزب الأصالة والمعاصرة ظل خلال كل هذه السنوات يقاوم.

ولا يشتكي.

ولا ينفي التهم عنه.

ولا يعيرها أي اهتمام.

ولا يبالي بها.

ولا يرد على خصومه.

مستمرا في العمل.

وفي النضال.

وفي التواصل مع المواطنين.

وفي فترة من الفترات سلطوا عليه عبد الإله بنكيران.

فهزمهم بنكيران شر هزيمة.

ولم ييأس حزب الأصالة والمعاصرة.

وظل صابرا.

مستعملا نفس الأساليب.

منتظرا فرصته.

معولا على النسيان.

وعلى ذاكرة المواطن القصيرة.

واثقا من نفسه.

ومن أنه سيأتي يوم سيكافئه فيه المغاربة على صموده خلال كل هذه السنوات.

وأي حزب تعرض لما تعرض لما تعرض له الأصالة والمعاصرة.

وتم دس كل هذا الفساد فيه.

وكل هذه المخدرات.

وكل هذه الأوراق في صندوقه.

وكل هذه الحقائب.

لم يكن لينجو من هذه المؤامرات.

ولتم حله.

ولمنع المنتمون إليه من الترشح ومن ممارسة السياسة.

لكن الپام قاوم كل هذا.

وظل شامخا.

قويا.

وحزب سلطة.

والإعلام يوقره.

ويحترمه.

والمواطنون يدعمونه.

والمؤثرون يشتغلون معه.

والنخبة ترى الفساد في كل مكان إلا في الأصالة والمعاصرة.

وحين لا يفوز الپام يحتل المرتبة الثانية.

وكل الأحزاب تتأثر.

وتتراجع.

وتتعرض للتصويت العقابي.

إلا الپام.

لم يقل أي محلل يوما إنه تعرض لتصويت عقابي.

بل إن الأعيان يغامرون بوضعهم المريح ليلتحقوا به.

وليمنحهم التزكية.

ومعظم الأحزاب المغربية هي معه.

وبسهولة يمكنه أن يضمها إليه.

ورغم المؤامرات التي حيكت ضده

ورغم كل الهجوم الذي تعرض له

ورغم كل الإساءات

ورغم الدسائس

ورغم سمعته التي بلغت الحضيض

ورغم كل الحشيش المدسوس في قيادييه

ورغم كل الحقائب المليئة بالأوراق

فقد ظل التراكتور محتفظا بكل نهمه

وظل جائعا

ومستنفرا

وشهيته مفتوحة

للانقضاض على السلطة

ولم يحمر يوما من الخجل

ولم يقل هذا عيب ولا يليق

ولم يراجع نفسه

ولم ينتقد نشأته

ولم يقل أنا حزب أسيء إلى المغرب

وإلى سمعته

وإلى ديمقراطيته

وظل المغاربة بالمقابل مخلصين له

ويردون

في اللحظة الحاسمة

على المتآمرين على الأصالة والمعاصرة

ويدخلون التراكتور

عنوة

في فتحة الصندوق الزجاجي

ويكافؤونه على صموده

وعلى صبره

مانحين إياه رئاسة الحكومة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا