أدانت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بوجدة استعمال سيارات الدولة في الدعاية الحزبية، وتوظيف أعوان السلطة لاستمالة أصوات الناخبين، خلال الانتخابات التشريعية، الجارية يومه الأربعاء 23 شتنبر.
وقالت الكتابة الإقليمية للبيجيدي إنها رصدت ممارسات لا مسؤولة ومخالفة للقانون قرب بعض مكاتب التصويت، تتمثل في “الاستغلال المفضوح لسيارات الدولة في الدعاية لفائدة حزب سياسي محظوظ ومعلوم لدى الجميع، وكذا استمرار تدخل بعض أعوان السلطة في توجيه المواطنين والدعاية لنفس الحزب”.
ومن بين الوقائع التي رصدها البلاغ، ما “تم تسجيله بمحيط مدرسة 11 يناير، ومدرسة ابن رشد، ومدرسة صلاح الدين الأيوبي، وتجمعات موثقة لنساء تنتظرن المقابل المالي للتصويت للحزب المعلوم”.
وأدانت الكتابة الإقليمية للبيجيدي بوجدة “هذا السلوك المشين الذي يضرب في العمق مبدأ الحياد الواجب للإدارة وأعوان السلطة”، واعتبر أن ما حدث يشكل خرقا سافرا للمادة 54 من القانون التنظيمي للانتخابات، مستنكرا توظيف إمكانيات الدولة ووسائلها اللوجستيكية، من سيارات ومحروقات وسائقين، في “خدمة أجندة حزبية بئيسة، في الوقت الذي من المفروض أن تسخر فيه لخدمة الوطن والمواطنين”.
واعتبر ذات الحزب أن ما يحدث بمحيط المؤسسات المذكورة من تواجد وتدخل لبعض أعوان السلطة للدعاية والتأثير على المواطنين، يعد “إمعانا في ضرب نزاهة العملية الانتخابية”، داعيا السلطات المختصة إلى فتح تحقيق نزيه وترتيب الجزاءات القانونية، ووضع حد لهذه الممارسات التي ستفرغ العملية الديمقراطية من محتواها.
ولمح البلاغ إلى أن الحزب الذي تحشد السلطة لدعمه بوجدة، هو ذات الحزب الذي أثيرت حوله شبهات تزوير في مدينة طنجة، داعيا إلى التعبئة الشاملة للوقوف سدا منيعا ضد “الممارسات البئيسة والدنيئة” لصون الأصوات، وحذر من العواقب الوخيمة لهذه الممارسات.
المصدر:
لكم