محمد سقراط-كود///
الانتخابات في المغرب بحال الأوبئة والجائحات كتستهدف في الغالب غير الفقراء والأميين وكبار السن لي عايشين الهشاشة، حتى الحملة الانتخابية مكتلقاهاش كتدور جيهة القاريين أو في الأحياء ديال المرفحين، كيدورو غير في السواق والأحياء الشعبية والعشوائية وعند صحاب الدعم وآمو تضامن، حتى لاطنها عدوى كورونا ماشي حملة انتخابية، بينما في الدول العريقة في الانتخابات بحال سويسرا، كتلقى أكبر نسبة ديال المشاركة كتكون وسط المتعلمين والمرفحين أي دافعي أعلى نسبة من الضرائب، وكذلك في عدة دول ديمقراطية عتيقة كتلقى الطبقة الوسطى هي أكثر طبقة ناخبة ومشاركة في النقاش السياسي والانتخابات، المغرب العكس وطبعا ماشي استتثناء في هادشي كتشارك معاه مصر الهند بنغلاديش باكستان، غير الدول لي كتحمر الوجه، ديما غادي تلقى المغرب وسط منهم في مثل هاد الإحصائيات.
الشباب الأمي أو القاري راه عبر على موقفو السياسي ومطالبه وتطلعاته في احتجاجات جيل زيد، حقا سادها الحرق والتخريب ولكن راها كانت رسالة وموقف وإشعار سياسي لصحاب القرار، وتبعتها موجة هروب جماعي لسبتة لتفس الفئة العمرية والطبقية الاجتماعية، ومع ذلك لازالت الأحزاب تتوجه للشياب والأميين وللسواق الأسبوعية والاحياء العامشية ولربات البيوت الأميات، باش يجمعوا الأصوات بلا برامج سياسية غير & الأحزاب الإدارية، اما راه حتى النقاش السياسي داك الوقت راه كان مترفع على دابا، وحتى معرفيا وتعليميا، المغرب راه تقريبا ربع المواطنين مكيعرفوا لا يقراو لا يكتبوا عمرهم عتبوا على المدرسة، ورقم بحالهم يالله كيعرفوا يقلعوا الحرف، وسنوات وعشرات السنين دابا متقدرش حتى يحارب الامية للمواطنين لي حاليا هم أهم هزان انتخابي، هاعلاش مظاهر تهرگاويت فين ماصديتي وجهك في المدن المغربية، وهاعلاش الانتخابات بطريقتها الحالية كتزيد غير ترسخ هاد الصورة.
المصدر:
كود